البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/١٥١ الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٣٩ : سحابة إلا مطرتها وان ذلك لبقية من رضاض ألواح موسى عليهالسلام في غار في جبل من جبالها ورضاض من تابوت
الصفحه ١١٨ : وأظهرني عليك ، ثم
قال : ما أبالي متى طرقني الموت وقد قتلت بالحسين وبني أبيه من بني أمية مائتين
وأحرقت شلو
الصفحه ١٢٣ : إن هذا الجبل صعد منه المسيح إلى السماء ، وهناك قبر راحيل أم
يوسف عليهالسلام ، وعند بيت لحم كنيسة
الصفحه ٤٢٣ : الأمان فأبى إلا على حكمه ،
فنزلوا ، فضرب أعناق أهل الحصن أجمعين واستأصل من حوى حصنه وغنم ما فيه ، ووجد في
الصفحه ٥٢٠ :
لم يبق من ملكي
إلا الذي
تراه والجسران
والماصر
ماذران
الصفحه ٥٢٦ :
ومدين (١) في الطريق من مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم إلى مصر ، وهي بين جبال شامخة متكائدة
الصفحه ٥٦٢ : الكوامل
صحاف حكت من أمّ
موسى فؤادها
يغالط فيها حسّه
ويشاغل
إذا
الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ٢٣٤ :
خرجت من مدينة
واسط تفرقت أنهارا آخذة إلى بطيحة البصرة ، ومقدار جريان الدجلة ثلثمائة فرسخ وقيل
الصفحه ٣٧٧ :
ضريّة
(١) : نسبت إلى ضربة بنت ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان ،
ويقال إنه منسوب إلى خندف أم مدركة
الصفحه ٣٨٣ : الطاق ، فعاينوا منه مؤيسا لهم ، فكتب صاحب الجيش إلى الخليفة أنه لا يمكنه
في الحرم والخزائن شيء ، فكتب
الصفحه ٣٩٣ : فيها : إذا كسرت الأقفال عن هذا البيت ، وفتح هذا
البيت فظهر ما فيه من هذه الصور ، فإن هذه الأمة المصورة
الصفحه ٤٦٩ :
بالورديون ، وهو
العجل ، فأعلق فيها السّلاسل ثم جذبها الثيران وجذبتها الناس معه حتى أبرزوها من
الصفحه ٤٧٦ :
بها فلم يفعل ، فأتوا به العباس فقال له : تعطيني الأمان على نفسي وأهلي وادلك على
موضع تفتح منه قصريانة