البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٨/١٣٦ الصفحه ٣٤٦ :
ومعه ثلاثون رجلا
من أصحابه فوصفه بالعقل وقال : انتهت خيله إلى الشماسيّة.
قال : وكان فرات
جلو لا
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٤٧١ :
منها طبرمين ،
وحاصر قلورية هذه فقتل وسبى ، فهربوا منه ثم مضى [إلى] كشنته (١) ، فلم يزل يتعرف
الصفحه ٥٥٢ : فمن أرادها بسوء قصمه الله. وفي السير
أن هاجر أمّ اسماعيل عليهماالسلام وأمّ العرب من قرية كانت امام
الصفحه ٩ :
قد حلّها كلّ
جود
وأمّها كل مله
بدت لديها بدور
الصفحه ٤٨ :
المسلمون في ناحيتي وكبّروا فقتلوهم كيف شاءوا ، وثارت الكمناء من كل ناحية وسبقت
خيول المسلمين ورجالهم إلى
الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ١٧٩ :
أبي عبيد رأت وهي بالطائف كأن رجلا نزل من السماء معه إناء فيه شراب فشرب منه أبو
عبيد ورجال من أهل بيته
الصفحه ٢٢٤ : الجزيرة المعروفة بأم حكيم المتقدمة الذكر ، والجزيرة
الخضراء أول مدينة افتتحت من الأندلس في صدر الإسلام سنة
الصفحه ٣٢١ :
وأكرم خيولا وأكثر
سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض وأكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان
الصفحه ٣٦٢ : ، فأخبرت بذلك
أم ولد ليزيد بن عبد الله بن زمعة ، وكانت تنزل قريبا من قديد ، فجاءته فنبشته
فحرقته بالنار
الصفحه ٣٧٢ : الذي ولدت أنثى كانت على رسم أمها ، ومن سنتهم أن
يورثوا الاناث أكثر من الذكور ، ولهم عند حلول الشمس
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٥٣٢ : القلزم.
مرو
الشاهجان (٨) : من خراسان ، وتسمى أمّ خراسان ، والمرو بالفارسية المرح
، والشاه الملك ، وجان
الصفحه ٣٦ :
ولحومها حارة
يابسة وشحومها نافعة عندهم من الصمم تقطيرا ومن سائر الأوجاع البدنية.
الأنبار