البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٠/١٣٦ الصفحه ٤٧٥ : بن المضا العامل بصقلية لأبي إبراهيم أحمد بن محمد بن
الأغلب صاحب القيروان ، وكان العباس وجه سرية إلى
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٧٠ :
: قد صرنا إلى رأيك ، فقال له خالد : إن رأيي الآن أن تبلغوا به الماء ، فقال له
المنصور : وكيف ذلك؟ قال
الصفحه ١٣٤ : أمراءهم ونقلوا متاعهم إلى السفن. وقد كان عبد الله بن المعتمر
وكل بالعرب ليدعوهم إليه وإلى نصرته على
الصفحه ١٧٨ : بسرّمن رأى سنتين وثمانية أشهر حتى اضطربت أموره فانحدر إلى بغداد
في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين ، فأقام
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٤٤٣ :
وفي خبر آخر (١) : قصد سارية بن زنيم فسا ودرابجرد حتى أفضى إلى عسكرهم
فنزل عليهم وحاصرهم ما شا
الصفحه ٨ : .
وهي في قول محمد
بن سيرين القرية التي مرّ بها موسى والخضر عليهماالسلام فاستطعما أهلها فأبوا أن
الصفحه ١٢ : ء القيروان الجلة ، روى عن أبي
الفضل محمد بن يحيى بن عباس قال : كان حي من الجن يقال لهم بنو أسد يزجرون الطير
الصفحه ٤٩ :
المجاهدين تأخذ منه ، وعزيمتهم لا تقلع عنه ، إلى أن أوى إلى حصن خرب في رأس جبل
شاهق مع الفلّ الذي بقي معه بعد
الصفحه ٥٠ :
إفليل
: مدينة برأس عين من
أرض الجزيرة ما بين دجلة والموصل منها أبو القاسم إبراهيم بن محمد
الصفحه ٩٢ : رمل وبها الحمام والفنادق ويصاد بها الحوت
الكثير ويحمل منها إلى الجهات المجاورة لها ، وبينها وبين مالقة
الصفحه ١٢٦ : المجانيق والآلات على جهة واحدة من السور حتى كثر
فيهم الموتان والجراحة ، وتحققوا بعد ذلك بانهزام يحيى فسقط