البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩١/٤٦ الصفحه ١٩٣ : ومشاقات الكتان فانهدمت الكعبة ووقعت صاعقة فأحرقت من أصحاب
المجانيق أحد عشر رجلا ، واشتد الأمر على أهل مكة
الصفحه ٢٠٠ :
أعيا على ذي
الحيلة الصانع
فلم يستتم مروان
قراءة هذا الكتاب حتى مثل أصحابه بين يديه ممن كان
الصفحه ٢٠١ : أهلها وفتحوا له أبوابها ،
وأسلموا أصحاب قراقش وشيعته ، وكان اتخذها حصنا وشحنها بشيعته وأصحابه ، وامتنعت
الصفحه ٢١٥ : وأصحاب البرد نيف وثلاثون عملا.
وفي خراسان كان
خروج رافع بن الليث بن نصر بن سيّار سنة تسعين ومائة وقتله
الصفحه ٢٢٣ :
القرمطي (١).
وكان (٢) رجل من قريش يعدّ سلاحا فقالت له امرأته : لمن تعد هذا؟
قال : لمحمد وأصحابه ، فقالت
الصفحه ٢٦٥ : بلاد الجزيرة.
وبعين الوردة (٤) كانت الوقيعة بين سليمان بن صرد وأصحابه التوابين الخارجين
للطلب بدم
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه يبكي : صدق رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك ، ثم نزل هو وأصحابه
الصفحه ٢٨٥ :
: سار في مائتي ألف ، ولقي الأفشين أحد قواده ملك الروم فهزمه وقتل أكثر بطارقته
ووجوه أصحابه ، وفتح
الصفحه ٢٩٣ : المطلب إلى راحلته فركبها ، فلما
انبعثت به انفجرت من تحت خفها عين من ماء عذب ، فكبر عبد المطلب وكبر أصحابه
الصفحه ٣٠٠ : كان مدينة سام بن نوح ، وانه سيعمر
بعد الدهور على يدي ملك جليل مظفر منصور له أصحاب كأن وجوههم طيور
الصفحه ٣١١ : يحدثوا شيئا في
الباب ، فإذا ضرب أصحاب الحصون القفل وضعوا آذانهم فيسمعون دويا ، ومع هذا الباب
حصنان يكون
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ٣٦٠ : ،
والأمر إلى قيس ابن المكشوح ، فكان أمير صنعاء ، وكان بها جماعة من أصحاب الأسود ،
فلما بلغتهم وفاة النبي
الصفحه ٣٧٦ : ء يسكر من ساعته ، وعامتهم أصحاب شعور وجمم.
ضروان
(٨) : موضع فيه كانت نار اليمن التي كانوا يعبدونها
الصفحه ٣٨٤ : الموضع الذي كان الحسن
كامنا فيه آذنه قوهيان بمجيئه ، فخرج اليه في أصحابه ، وكانوا منقطعين في الغياض