البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩١/١٦ الصفحه ٢٣٢ : انكشف أصحاب لقيط ، وبعث أصحاب عكرمة فارسا يخبر عكرمة ، فلما أتاه الخبر
أسرع بأصحابه ومن معه حتى لحق
الصفحه ٢٤٨ : الخوارج إلا والمهلب
يضاربهم بالمسلمين في جانب عسكرهم ، ثم استقبلوا عبيد الله بن الماحوز وأصحابه
وعليهم
الصفحه ٢٨٦ : أنه
رفع ثم ظهر في مكان آخر ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم ، وزعم أن أحدا لا يقدر عليه
بسوء ، فعظم في
الصفحه ٢٩١ : أصحابه ، وانكشف بعضهم وفيهم ابنه عبد الله ، وأثخن ابن
عباد جراحات وضرب على رأسه ضربة فلقت هامته حتى وصلت
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو
الصفحه ٣٦٣ : أصحاب
معاوية رضياللهعنه خمسة وأربعون ألفا على اختلاف في ذلك كله ، وكان أهل الشام
خمسة وثلاثين ألفا
الصفحه ٣٦٤ : ، فلما رأى ذلك أصحاب علي رضياللهعنه كفّوا عن القتال ، فقال لهم علي رضياللهعنه : إن هذه لخديعة
الصفحه ٣٨٥ :
عند أحد من الخلق
هو ، فانتهى الخبر إلى الاصبهبذ ، فأمر من الغد بنصب سماطين ، فأحضر أصحابه للشراب
الصفحه ٣٩٢ :
المذهب ، قالوا : وزهده أكثر من علمه ، وانتفع به جماعة ، وأنجب أكثر من مائتي
فقيه مفت ، ومن كبار أصحابه
الصفحه ٤١٥ : ، فقبل المنصور ذلك منهم ، وأسلموا أصحاب قراقش وشيعته ، وكان اتخذها
حصنا وشحنها بشيعته وأصحابه ، فبعث بهم
الصفحه ٤٥٩ : عدة من أصحابه يعتسف
ليلا حتى أتى مكّة بالسمت ، فتأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال ، فسار
طريقا
الصفحه ٤٦٢ : غندرس (٤) الذي سميت به تدمير ، هزمه وأصحابه ووضع المسلمون فيهم
السيف يقتلونهم كيف شاءوا حتى نجا تدمير في
الصفحه ٥٠١ : إبراهيم الكشوري ، روى بسنده عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : كان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم أسوكتهم
الصفحه ٥٨١ : الراية ، فإذا هززتها فلتأخذ الرجال أهبتها ، وليتعهد أصحاب الخيل أعنتها
وحزمها ، فإذا هززتها الثانية
الصفحه ٧١٥ : ٥٠٨
الاشبان ٣٢ ـ ٥٠ ـ ٥٩ ـ ١١٧ ـ ٣٨١ ـ ٣٩٢
الاشعريون ١٦٣ ـ ١٦٤ ـ ١٩٢ ـ ٤٧٢
اصحاب الاخدود ٥٧٣