البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٩/١ الصفحه ٤٩٩ : » ؛ مثل كفر مروان وكفر توثا وكفر طاب
وكفر تعقاب (٥) وغيرها ، وإنما هي قرى تنسب إلى رجال.
كفرتوثا
الصفحه ٩٨ : الكفر بزرقها وشقرها ، حتى أحاطت
بجزيرة شقرها (٨) فآه لمسقط الرأس هوى نجمه ، ولفادح الخطب سرى كلمه ، ويا
الصفحه ١٩١ : الايمان ، فليتب بعد إقراره
بالكفر نعد له. فقال ابن عباس رضياللهعنهما : ما ينبغي لمؤمن لم يشب إيمانه شك
الصفحه ٣٨٤ : ذلك أيام المأمون
وصدرا من خلافة المعتصم بالله نحوا من ست سنين ثم انه كفر وغدر ، فكتب المعتصم إلى
عبد
الصفحه ٦٦٦ : ـ ٢٦٠ ـ ٢٩٣ ـ ٤٠٧ ـ ٤١٣ ـ ٤١٨ ـ ٤٢١ ـ ٤٩٧ ـ ٤٩٩
ـ ٥٤٣ ـ ٥٥٥ ـ ٦١٩
كفربيا ١٨٥ ـ ٥٥٤
كفر تعقاب ٤٩٩
الصفحه ٣ : ميافارقين وكفر توثا بعد قتال أيضا على مثل صلح الرها.
ومدينة آمد كبيرة
حصينة على جبل في غربي دجلة وهي كثيرة
الصفحه ٣٣ : أربعين ميلا معدن المها.
والأندلس دار جهاد
وموطن رباط قد أحاط بشرقيها وشمالها وبعض غربها أصناف أهل الكفر
الصفحه ٦٠ :
هذا وعن محلّ
اشير
عن دار فسق ظالم
أهلها
قد شيدت للكفر
والزور
الصفحه ٧١ : ، وكانوا أهل كفر وبخس في الميزان والمكيال.
إيلاق
(٤) : من بلاد خراسان ، لها قصبة ونهر وربض ، ولهم في
الصفحه ٩٤ : بالكفر لهدمت الكعبة وأعدت ما تركوا
منها ولجعلت لها بابين موضوعين في الأرض ، وهل تدرين لم كان قومك رفعوا
الصفحه ١١٧ : الكفرة
الذين لا يعتقدون شيئا بل يدهنون الأحجار بدهن السمك ويسجدون لها فهذه عبادتهم ،
وهي كثيرة النخل
الصفحه ١٨٥ : بحر
الشام ، وليس عليه للمسلمين من المدن إلا المصيصة وكفر بيا ومجراه بينهما ، وجيحون
(٢) هو نهر بلخ
الصفحه ١٩٩ : تخرج الماء إلى ما على جانبيه من غيطان
المدينة ، وبينها وبين كفر طاب أربعون ميلا ، ومن حمص إلى حماة
الصفحه ٢٠١ :
وأبقت كلّ من
دمه حرام
متى يك من ذوي
الكفر اعتداء
يكن من فرقة التقوى
انتقام
الصفحه ٢٢٩ : تقاسمت قريش على الكفر» ،
وذلك أن قريشا حالفت بني كنانة على بني هاشم ألا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا
يؤووهم