البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٠/١ الصفحه ٤٩٩ : كان في الكعبة من حلية
في خزانة الكعبة في دار شيبة بن عثمان ، فلما بلغ البنيان موضع الركن أمر ابنه
عباد
الصفحه ٣٢٧ : شيبان وديار بني مازن على أربعة أميال
من البصرة ، ومكان سفوان من البصرة كمكان القادسية من الكوفة ، التقت
الصفحه ٦٩٦ :
شيبان (غلام النمرود) ٤٧٧
شيبة بن عثمان ٤٩٩
شيبيون ٤٦٣
شيث بن آدم ٥٥٥
الصفحه ٤٦٣ : قرطاجنة
وخرابها ، وكان اسم هذا القائد شيبيون (٤) ، فخربوا بلاد إفريقية ، ونزلوا بلاد قرطاجنة فلم يكن فيها
الصفحه ٧٢٠ :
ايضا : الحرورية ، الخوارج
الشريد ٦٠٤
الشفعوية ، انظر : الشافعية
بنو شيبان ١٤٠ ـ ١٦٤ ـ ٢٠٧ ـ ٢٦١
الصفحه ٣٠ : الشاعر :
حميد الذي أمج
داره
أخو الخمر ذو
الشيبة الأصلع
علاه المشيب
الصفحه ١٤٠ : ، فعاقده أبو موسى على ذلك ، ووجّه معه
رجلا من بني شيبان يقال له أشرس بن عوف فخاض به دجيلا على عرق (٣) من
الصفحه ١٥٠ : عند صاحبتي أمّ شيبة بنت أبي طلحة ومالا
متفرقا في تجار أهل مكة فأذن لي يا رسول الله ، فأذن له ، قال
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر
الصفحه ٢٠٧ : (٧) لما أراد إتيان كسرى بعد هر به نزل ببني شيبان ، فأودع
سلاحه وعياله عند هانئ بن مسعود ، فلما أتى كسرى
الصفحه ٢٥٩ : لمرة بن ذهل
بن شيبان بن ثعلبة عشرة بنين ، جساس أصغرهم ، وكانت أخته عند كليب ، وكان قال لها
: هل تعلمين
الصفحه ٢٦٠ : بن ذهل بن شيبان ، فاستودعه ماله وأهله وولده وألف شكة ، ويقال أربعة آلاف
شكة ، ووضع وضائع عند أحياء من
الصفحه ٢٦١ : ثم التجيبي : يا بني
شيبان لا تستهدفوا لهذه الأعاجم فيهلككم نشابها ولكن تكردسوا لهم كراديس فيشد
عليهم
الصفحه ٢٦٢ : بالمدينة ، فرفع يديه فدعا لبني شيبان
ولجماعة ربيعة بالنصر ، ولم يزل يدعو لهم حتى أري هزيمة الفرس.
ويروى
الصفحه ٢٩٨ :
بساباط حتى مات
وهو محرزق
وكان النعمان حين
توجه إلى كسرى مستسلما مرّ على بني شيبان فأودع سلاحه