البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٨/١ الصفحه ٤٩٨ : بناء لم يبن أحد ممن بناه مثله ، وسقف الكعبة بخشب الروم الجيد
وجريد النخل ، وبناها على خمس وعشرين ذراعا
الصفحه ٣٦٥ : شباب أهل الجنة ، وخامس أصحاب العباءة ، ويحب الله ويحبه الله ،
باتفاق من الصحيحين ، وأنزله منه
الصفحه ٢٤٦ : العراق لا يحبون معاوية أبدا
وان أهل الشام لا يحبون عليا أبدا فهلم فلنخلعهما معا ونستخلف عبد الله بن عمر
الصفحه ١٠١ : سلوة
فإنك روض لا
أحنّ لزهرك
وكيف يحبّ المرء
دارا تقسمت
على
الصفحه ٣٦٤ : رضياللهعنه يحب ركوب البغال دون الخيل ، قال : لأنه لم يكن ممن يفرّ
فيطلب السّوابق ، ولا يطلب الهارب ، فاقتصر
الصفحه ٤٢٠ : البختري
فقيها اخباريا جوّادا يحب المديح ويثيب عليه العطاء الجزيل ، وقد عرف عنه الوضع في
الحديث ، توفي سنة
الصفحه ٤٦٨ :
كانوا يتبركون به ، وانه كان يكلمهم ويخبرهم بأشياء ممّا يحبون ويكرهون ، قال ابن
وهب : كل ما بلغك باطل
الصفحه ١١٢ : الجانب الشرقي الذي نزله المهدي
أربعة آلاف درب وسكة وخمسة عشر ألف مسجد سوى ما زاد الناس وخمسة آلاف حمّام
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٣١٠ : آلاف ألف وأكثر في تلك البلدان.
وذكر ابن عفير أن
معاوية بن أبي سفيان رضياللهعنهما ، أرسل خمسة وعشرين
الصفحه ٤٥٨ : ذراعا ، والعرض من الشرق إلى الغرب قبل الزيادة
مائة ذراع وخمس أذرع ، ثم زاد الحكم في طوله في القبلة مائة
الصفحه ١٦٢ : ء مشهورون فحاصروها الحصار
الشديد ، فدام عليها الحصار المتصل خمسة أشهر ، وقتل من الفريقين خلق عظيم ، فأرسل
الصفحه ١٨٢ : أميرها في الشتاء ، ومن الجوزجان إلى بلخ أربع مراحل.
وفيها قتل يحيى بن
زيد (٢) بن علي سنة خمس وعشرين
الصفحه ٣٠٥ : «السنن»
، توفي بالبصرة سنة خمس وسبعين ومائتين.
وبسجستان قتلت
الخوارج معن بن زائدة فتكا به سنة اثنتين
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة