البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٧/١٦ الصفحه ٦٨ :
إيليا
(١) : ويقال أيليا بفتح الهمزة ، مدينة بالشام وهي بيت المقدس
، وهي مدينة قديمة جليلة على جبل
الصفحه ٢٠٦ : صلىاللهعليهوسلم ونعود إلى ما أمرت به ، فرأيت الحيّة قد انسابت من تحت
الازار حتى أتت إلى ناحية البيت فتطوقت
الصفحه ٨٧ : الأولى المسوح ، وخرجت
مع جماعة من أهل بيتها إلى رومة حتى أتت عظيمها وصاحب الدين بها ، وهو الذي يسمونه
الصفحه ٢٨٦ : فشا ذلك عنه ، ثم أعلمهم أنه
يدعو إلى إمام عدل من أهل بيت الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يزل على ذلك
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٢٧٠ : للمسلمين سوقا وكتب لهم عياض كتابا.
وكان أبو جعفر (٥) المنصور شخص إلى بيت المقدس فصلّى فيه ثم انثنى إلى
الصفحه ٤٦٧ : ، وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعا في أربعين
ذراعا ، معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٥٥ : يتجهز لكل بلدة وإلى بلاد الهند والصين.
الصخرة
: قيل هي بيت المقدس
نفسه ، وقيل موضع قبلته.
ولمّا جا
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى
الصفحه ٥٤٦ : بعث إلى واضح فضرب عنقه ، ودسّ إلى ادريس الشماخ الشامي مولى المهدي ،
وكتب له كتابا إلى إبراهيم بن
الصفحه ٣٠٧ : أبو القاسم فأظهر مذهب أهل البيت
نسبة إلى جعفر بن محمد الصّادق وإلى علي رضياللهعنهما : منه توريث
الصفحه ١٣١ : قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا
بتبع ملك اليمن ، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية وحالت إلى لغة تلك البلاد
الصفحه ٤٥٧ : بعث به صاحب القسطنطينية العظمى إلى عبد الرحمن الناصر
لدين الله ، وعلى وجه المحراب سبع قسيّ قائمة على