البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٣/١٦ الصفحه ٢٨٨ : اليهودي فألقى دماغه في حلقه وأمر
به فصلب منكوسا بقرطبة ، واستفتى ابن عباد الفقهاء لما سكت عنه الغضب عن حكم
الصفحه ٣٠٤ : إلى المدينة حتى ألقي بين يدي علي بن الحسين فخرّ ساجدا ،
وفي الخبر طول.
سبيبة
(٣) : من القيروان إلى
الصفحه ٣١٣ : ، والأحمر أشرفها وأنفسها
لأنه إذا ألقي في النار ازداد حمرة وحسنا ، وان كانت فيه نكتة شديدة الحمرة وجعلت
في
الصفحه ٣٢٩ : ودخل المسلمون ، فألقى المشركون
بأيديهم ونادوا : الصلح ، الصلح ، فأجابهم المسلمون إلى ذلك بعدما دخلوها
الصفحه ٣٣٥ :
الشاشي ورعا ، روى ان النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لمّا ألقي إبراهيم الخليل عليهالسلام في النار قال
الصفحه ٣٥٧ : ما فوقها ولا ما تحتها ، ففزع وألقى اللحم فانقضت النسور ، وكان طيرانهن من
بيت المقدس وسقوطهن بجبل
الصفحه ٣٦٠ : ، ففض
الله تعالى الذين اتبعوه وألقى عليهم الخزي والذلة ، وأتى الخبر بذلك إلى رسول صلىاللهعليهوسلم في
الصفحه ٤٢٠ :
ورفع السيف عليها
، فاستجارت مجاعة. فألقى عليها رداءه وقال : إني جار لها فنعمت الحرة ، وعيّرهم
الصفحه ٤٤٩ : حتى انتهى إلى لوبيا ومراقيا (٩) ، فوجد هناك آلاما وأوجاعا في بدنه ، فلما اشتد ذلك به أجج
نارا وألقى
الصفحه ٤٩٢ : البلد وأفسدتهم ، ثم قال : اكشفي عن رأسك ، فكشفت عن شعر جثل يضرب إلى
عجيزتها ، ثم قال : ألقي درعك
الصفحه ٥٢٧ : العرب ، وو الله لئن لم يكن كذلك ما هو الا شيء ألقي على في هذا
الرجل لننتهي ، فأرزوا إلى المدينة القصوى
الصفحه ٥٣٥ : إلى منزل الطحّان فنام قتله الطحّان وأخذ متاعه ، وألقى
جسده في المرغاب ، وجاء الطالبون له فخفي عليهم
الصفحه ٥٥٥ :
وفي شعر أبي
العلاء المعري (٥) :
معان من أحبتنا
معان
تجيب الصاهلات
به القيان
الصفحه ٥٧٣ : يأتي أحدا دعاه ولكنه رجل يعمل للناس البنيان بالأجرة ، فعمد
الرجل إلى ابنه ذلك فوضعه في حجرته وألقى عليه
الصفحه ٥٨١ : ، فجعل علما عنده ، ومرّ أخوه سويد بن مقرن أو نعيم
فألقى عليه ثوبا كيلا يعرف ، ونصب الراية وهي تقطر دما قد