البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٤/١ الصفحه ٤٩٥ : موضعا يجلس فيه ، فجلس حيث انتهى به
مجلسه وقال : يا أمير المؤمنين ، ليس أحد يكبر عن تقوى الله ، ولا يصغر
الصفحه ٤٢٠ : ، التي
ألجأناهم فيها إلى الحديقة ، حديقة الموت ، وجماعة الناس أربعة آلاف ، وحنيفة مثل
ذلك ، فلما التقينا
الصفحه ٥١٣ :
فاشيا.
ويزعمون (١) ان البقر كانت لا تعتل عندهم ولا يقع فيها الموتان العام
لها في بعض الأعوام حتى وجد
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ٣٤٩ : بقاء
ولكني رجوت وقوف
برّ
على قبري
فينفعني الدعاء
«سبيل الموت غاية
الصفحه ٢٠٦ : العبد المأمور ، إن سنّة نبينا صلىاللهعليهوسلم في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنّة نبينا
الصفحه ٣٩٩ :
بعث إلى سرخس عبد
الله بن خازم ففتحها.
وبطوس قبر الرشيد
أمير المؤمنين ، وفيها توفي الرضا علي بن
الصفحه ١٣٦ : تلمسان موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، وخرج إليه موسى
بمجموعه ومن صحبه من فرسان زناتة فالتقوا بتاهرت في
الصفحه ٢٢٦ : كان يدوم ، قال له : فأين الذي يدوم؟ قال : عند الله
في الآخرة حيث لا موت ولا سقم ولا هرم ، قال : فبماذا
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٤٢ : غاية
من الموت كلُّ
لها ذاهبُ
أندرش
(١) : مدينة من أعمال المرية ، هي من أنزه
الصفحه ٢٠٠ : الذي كانوا فيه ، فلما أصبح وجدوا قد أتوا عليهم ، وكان منهم
غلامان صغيران من خدمهم فوجدا كالموتى ، قال
الصفحه ٥٢٤ : المستدلّ به على الوفاء ، ثم ان تقضى (٣) محن الاخوان التي يمتحنون بها عند الناس : أما عند الموت
فبحفظه [في
الصفحه ٥٣٦ : : أما ترون الرجل المقبل مصابا بإحدى عينيه؟ فلما وصل إليهم قال لحجر : إن
أمير المؤمنين قد أمرني بقتلك يا
الصفحه ٥٦٠ : ، ولو لا أن أمير المؤمنين عهد إليّ
فيك ما عهدت إليك ، لا تكرم قريشا ولا تزدهم على الوقاف ثم الثقاف ثم