البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٨٣/١ الصفحه ٤٩٤ :
ابن المامور ، وهم
مذحج وهمدان وكندة ، وفي هذا اليوم أسر عبد يغوث بن وقاص الحارثي وهتم فم سنان بن
الصفحه ٢٣٥ : الإجاص والكمثرى والمشمش والاترج والقصب الحلو
، وهم لا يتبايعونه بينهم لكثرته ، وشجر الزيتون والخرنوب
الصفحه ١٩٠ : بيعة الرضوان تحت الشجرة المذكورة في القرآن لما صدر رسول
الله صلىاللهعليهوسلم عن العمرة وصالح كفّار
الصفحه ٨٨ : الكافور الذي ليس في الدنيا مثله يكون في الشجرة الواحدة منه عشرة
أجناس ينساب كل عرق منها بجنس منه ، وكافور
الصفحه ٣٣٠ : ، وهم أخلاط من البرابر والمصامدة ، وزيّهم لباس أكسية الصوف التفافا ، ولهم
بشعورهم اهتمام يغسلونها بالحنا
الصفحه ٢٦٤ : ، فإذا ماتت المرأة القيت في النار
واحرقت.
وهم كلهم عبدة
نيران وأكثر زرعهم الدخن ، فإذا كان أيام حصادهم
الصفحه ٧١ :
النبي صلىاللهعليهوسلم وانه وجهه اليهم أمانا وهم يظهرونه رداء عدنيا ملفوفا في
الثياب قد أبرز منه مقدار
الصفحه ٣٧٦ : جنبهم ، قد
ستر عليها الشجر ، فجثوا على الركب إليها فشربوا وارتووا وتزودوا ، وسألوا الرجل
عن الطريق
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٥٩٧ : لهذا العالم ، ومنهم من يعبد الشجر ، ومنهم
من يعبد الثعابين يحظرونها بحظائر ويطعمونها أرزاقا ، وهم
الصفحه ١٣٢ : كثير وإنما هو مجلوب
إليها وهم يتبركون بشجره ، فقلّ ما عندهم منزل ولا دار إلا وفيه شجرة قطن. وحكم
أهل
الصفحه ٥٦٠ : ، وأكثر شجرها النخل ، ورطبهم إذا أكله
الإنسان وشرب عليه ماء المشرقان وجد عليه رائحة الخمر سواء ، وعندهم من
الصفحه ٦٠٢ : قليل لضيق عيشها وتكدر رزقها ، وبينهما قرية كبيرة تسمى دغرغة ، وهم
سودان قباح الوجوه مشوهو الخلقة
الصفحه ٦١ :
والكمثرى والتين
والرمان وضروب الفواكه حاشا شجر التوت ، من غير غراسة ولا اعتمال.
اشبونة
الصفحه ٣٨٣ : في خبر طويل.
طبرستان
: من بلاد خراسان ،
بفتح أوله وثانيه ، سميت بذلك لأن الشجر كان حولها شيئا كثيرا