البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١/١ الصفحه ٤٩٤ : بأن
يثقب في أعلاها ثقب فتسيل منه عدة جرار ، وإذا انقطع الجري ثقب أسفل من ذلك في وسط
الشجرة فتنساب منه
الصفحه ١٠ : كالسموألِ إذ
طاف الهمام به
في جحفل كهزيع
الليل جرّارِ
بالأبلقِ الفردِ
من تيما
الصفحه ٥٤ : لخوف جيش جرار ، ولكن لتمام المقدار ، وانقطاع الآثار ، وسلطان العزيز
الجبار ، فمن رأى أثري ، وعرف خبري
الصفحه ٣٨٩ :
كان سنة سبع وخمسين وثلثمائة] زحف ابن نوح صاحب خراسان بعساكر جرارة إلى طرسوس
وأوقع بالروم وهزمهم
الصفحه ٧٣٥ :
وانتظاري
الرجز
ـ
٢٩٨
جرار
ـ
ـ
١٠
اشير
الصفحه ٣٠٢ : في القرآن ، وبها طوائف من اليمن من أهل عمان ،
وبها كان السدّ الذي خرقه سيل العرم المذكور في القرآن
الصفحه ٥١٦ : :
من سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وقد تقدّم.
قال ابن إسحاق
الصفحه ٥٩ : الجزائر تعرف بالمدائن
وبعضها يقرب من البحر.
وفي سنة سبع
وتسعين وخمسمائة في جماداها الآخر كان السيل
الصفحه ٥١٥ : سبأ الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وكان السد من بناء
سبأ بن يشجب
الصفحه ١٤ : أفواجا ، وجاءوا مجيء السيل
يعتلج اعتلاجا ، ويتدفّق أمواجا ، وكلهم على نيات من الجهاد خالصة ، وعزمات غير
الصفحه ٩٠ : وذهب الحجر سفلا ، قالوا : وجبل النار بصقلية شأنه عجيب فإن نارا خرجت منه
في بعض السنين كالسيل العرم لا
الصفحه ١٢٧ : وجملة من أهل المعرفة بالبناء فشيدوها وأتقنوها حتى كملت ، ثم لم تلبث بعد
أعوام يسيرة حتى أتى عليها السيل
الصفحه ١٤٧ :
يثرب يجمع السيول ، سيول بطحان والعقيق وسيل قناة مما يلي زغابة (١) وتفرقت هناك قريظة والنضير واتخذوا
الصفحه ١٥٦ : وهم اخوة
عاد من يثرب فنزلوا الجحفة ، وكان اسمها مهيعة ، فجاءهم سيل فأجحفهم فسميت الجحفة
، وفي أول
الصفحه ٣١١ : السراة ، ونزلت أزد عمان عمان ، ثم أرسل الله تعالى على السدّ
السيل ، الحديث بطوله