البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ١٦١ : حتى انتهى إلى العسكر فأعلم
يزيد فأمر له بجائزة وبعث معه بأربعة آلاف ، فقال إن الطريق لا تحمل هذه
الصفحه ٨١ : قد أحاطت بها
والبحر منها في ثلاث جهات في الشرق والغرب والجوف ، ولها طريق إلى جهة المغرب يسمى
المضيق
الصفحه ٣٦٨ : قسطنطين فلجأ إلى صقلية ، فصنعوا له حماما ودخله فقتلوه فيه.
وبمدينة صقلية نهران مطردان من عين واحدة.
وكان
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٨٩ : صلىاللهعليهوسلم [به] في طريقه إلى
تبوك فأمر أصحابه بالاسراع ولا يستقوا من بئرها وقال : «لا تدخلوا مساكن الذين
الصفحه ٥٧٨ : قابس ثلاث مراحل ، ومن نفزاوة تسير
إلى بلاد قصطيلية.
وبها أرض (٥) سواخة وسباخ وملاحات لا يهتدى للطريق
الصفحه ١٣٥ : الأوسط من واد يسمى
مجمع وهو في نصف الطريق من مدينة مليانة إلى أول بلاد تازا من بلاد المغرب ، وبلاد
المغرب
الصفحه ٤٨٨ : على مقربة من دجلة وبالجانب الشرقي منها وعن يمين
الطريق إلى الموصل ، فيه وهدة من الأرض سوداء كأنها
الصفحه ٢٤١ : ،
قلت : نعم ، فلمّا حملته وسرنا بعض الطريق التفت إليّ فقال لي : إن بلغنا الموضع
الذي ذكرته لك وأنا حيّ
الصفحه ٤٩٢ : مرزبانها ، ودخل سهيل من قبل طريق القرى إلى
جيرفت وعبد الله بن عبد الله من مفازة أخرى ، فأصابوا ما شاءوا من
الصفحه ٢٤٤ : داخله بناء والطريق من الدسكرة إلى جلولاء بين
جبال ورمال ونخيل.
دهستان
(٩) : مدينة على الضفة الشرقية من
الصفحه ٢٧٠ : وصلبه ، وكان الرشيد لما انصرف عن الري اجتاز
ببغداد فطواها ولم ينزلها وجعلها طريقه إلى الرقة فأمر باحراق
الصفحه ٤١٣ : والأرز والجاورس. وكان الذي أجرى الماء من الجبل إلى
المدينة رجل مجوسي يقال له أبو الفرج ، كان له من الصامت
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة