البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٤/٩١ الصفحه ٢١١ : الفرات بعد مره على وسط مدينة قرقيسيا ، ويسمى الهرماس (٦) ، وهو المذكور في قول عدي بن زيد :
وأخو
الصفحه ٢١٤ : لها قوله : «والدنيا خراسان» ؛ والعرب إذا ذكرت المشرق
كله قالوا : فارس ، فخراسان من فارس ، وعلى هذا
الصفحه ٢١٧ : في أموال عظيمة قبله فلم يلتفت إلى قوله ، فأقبل يضرب
بما بقي من يديه وجهه ، فأمر المعتصم السيّاف أن
الصفحه ٢٢٠ :
فافعل ، ولكن
استأنف عفوا أجازك عنه شكرا ، فقال : تجاوزت فيك قول الله تعالى : (لا تَخْتَصِمُوا
الصفحه ٢٢٢ : .
خناصرة
(١) : هي بلدة من بلاد الشام ، وهي المذكورة في قول المعرّي (٢) :
أفلّ نوائب
الأيّام وحدي
الصفحه ٢٢٨ : تعالى وعده إياها في قوله
عزوجل (وَعَدَكُمُ اللهُ
مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ
الصفحه ٢٣١ : ما استعجم ٢
: ٥٣١ وقوله «في أقاصي فارس» مما يستحق التوقف ، إذ دابق ـ في المشهور ـ قرية قرب
حلب من
الصفحه ٢٣٣ : ولكن شححنا على أموالنا ، فيأبى أبو
بكر رضياللهعنه أن يدعهم بهذا القول ، ولم يزالوا موقفين بدار رملة
الصفحه ٢٣٧ : العماد في قول عوف بن خالد
وعكرمة وغيرهما ، وقيل غير ذلك. قال مؤرخو أخبار العجم : في شهر أيار بنى دمشوش
الصفحه ٢٤٦ : ، فقال
عمرو : ما أحب أن أتقدمك ، وما قولي وقولك للناس إلا واحد فقم راشدا ، فقام أبو
موسى ، فحمد الله
الصفحه ٢٥٨ : بهذا الفتح ، ومن أشهر ما قيل في ذلك قول بهاء الدين زهير
المهلبي الحجازي المولد من قصيدة أولها
الصفحه ٢٦٦ : فوق ، أطمة من آطام المدينة
لأناس من اليهود ثم لحلفاء بني الاشهل ، وهو الذي عنى قيس ابن الخطيم في قوله
الصفحه ٢٦٩ : التهجير
والدبر الدوامي
وإياها عنى الوليد
بن يزيد بن عبد الملك في قوله حين جاءه نعي هشام
الصفحه ٢٧١ : الجبل الذي فيه الكهف ، وقيل
الصخرة التي كانت على الكهف ، هذا قول من جعله موضعا وحيزا ، والآخرون قالوا
الصفحه ٢٧٧ : السّالفة وانه يقتل بالروم ، وكان يكثر من قول ذلك وأنه مميت دولة ومحيي
أخرى ، فلما دخل على المنصور رحب به