البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/٤٦ الصفحه ٦١٠ : ،
فقال له يحيى بن خالد : أنا أكفيك أمره ، فأرسل إلى سليمان بن جرير ، وكان من
ربيعة يرى رأي الزيدية متعصبا
الصفحه ٤٥٩ : من طرق الجزيرة ، ولم ير طريق أعجب منه ، فكانت غيبته عن الجند يسيرة ، ما
توافى إلى الحيرة آخرهم حتى
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ٢٤٨ : ، والأجر في ذلك أفضل
من المسير إلى خراسان ، فسر إليهم راشدا ، فقاتل عدوّ الله وعدوّك ودافع عن حقوقك
وحقوق
الصفحه ٣٧٧ : المطعمين. قالوا : ركب إبراهيم بن هشام
والي المدينة إلى موضع له بملل ، فلما أراد الانصراف قال : اجعلوا
الصفحه ٣٢١ : المنهزمين ثم إنه نادى الناس : إليّ عباد الله ، فثاب
إليه جماعة من قومه من أهل عمان ، فاجتمع إليه منهم نحو من
الصفحه ٤٩٠ : يحقن لهم دماءهم ففعل ، فلما سمع أهل فدك بذلك بعثوا إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم يسألونه أن يسيّرهم
الصفحه ٣١١ : حتى وصلنا إلى سمرقند ، وكان أصحاب
الحصون زودونا ، ثم صرنا إلى عبد الله بن طاهر ، قال سلام : فوصلني
الصفحه ٤٢٩ : الجزيرة ، وبعث ابن قرهب إلى
زيادة الله بن الأغلب بهدايا من الرقيق وغير ذلك ، فاستقل ذلك وعزله وقدّم
الصفحه ٣٦٦ : قائد صاحب صقلية [إلى زيادة الله فعرض
عليه أمر صقلية] والظفر بها ، فولى زيادة الله أسد بن الفرات القاضي
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٧٠ : إلى آخر القصة وهي مشهورة.
وللإيوان بناء عال
شديد البياض.
أيلة
(١) : في طريق مكّة ، حاطها الله ، من
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٤٥٤ : امرة قاهرة ظاهرة على الناس
إذ تركوا أمر الله عزوجل فصاروا إلى ما ترى.
ودور جزيرة قبرس
يوم
الصفحه ٣٠٢ : ء وشاورهم في دفع ذلك السيل وإزاحة ما كان من أمره ، فأجمعوا على حفر
مصارف له إلى برار تؤديه إلى البحار ، فحشد