البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/١ الصفحه ٤٩٠ : بين مكّة والمدينة بين
منزلتي أمج وعسفان ، وهو ماء عين جارية عليها نخل كثير ؛ وفي الخبر أن رسول الله
الصفحه ١٩٠ : ،
وقال الأصمعيّ : هي مخففة الياء الأخيرة ساكنة الأولى ، وهو اسم بئر قريبة من مكّة
وطريق جدة ، وفيها كانت
الصفحه ٤٣٦ : المسلمون وكتبوا لهم كتابا.
فخ
: بالخاء المعجمة من
فوق ، من فجاج مكة ، بينه وبين مكة ثلاثة أميال ، وقيل
الصفحه ٧٤١ : الطوال لابي حنيفة الدينوري.
تحقيق عبد المنعم عامر. (القاهرة. ١٩٦٠)
اخبار مكة للازرقي. تحقيق وستنفلد
الصفحه ٤٤٣ : مكّة وبغداد ، وأهلها طيء ، وهي
في أصل جبلهم المعروف بسلمى.
وفيها مات وكيع بن
الجراح (٥) منصرفا من
الصفحه ٧ : البطاح هم الذين ينزلون بطحاء مكّة وهم بنو عبد مناف وبنو
عبد الدار وبنو عبد العزى وبنو عدي ابن قصي بن كلاب
الصفحه ٢٤١ :
يا أمير المؤمنين
كنت رجلا جمّالا فلقيني رجل فقال : أتحملني إلى مكان كذا وكذا ، موضعا في البرية
الصفحه ٢٦٠ :
بالمكان الذي قد علمت وقد زوّجتك ابنتي وأنت معي ، وقد كانت الحرب في أبيك زمانا
طويلا حتى كدنا نتفانى ، وقد
الصفحه ٥١٩ : مكان مرآة كانت الملكة ماردة تنظر إلى وجهها فيه ، ومحيط
دوره عشرون شبرا ، وكان يدور على جرفه ، وكان
الصفحه ٥٢٣ : .
مجنّة
(٣) : ماء بازاء عكاظ ، ومجنة على ثلاثة أميال من مكّة بناحية
مر الظهران وكان في الجاهلية سوقا من
الصفحه ١٢ : مكّة وهو
الجبل الأخضر العالي بغربيّ المسجد الحرام ، وفي رأسه منار يذكر أن أبا بكر رضياللهعنه أمر
الصفحه ١١٥ : قره ، وكان حلق رشيد قد حرس بالقطائع المصرية
فعدل عنها إلى هذا المكان.
بونة
(٢) : من بلاد إفريقية
الصفحه ١٢٩ : أعوام أو نحوها تحت لواء الموحدين.
تبالة
(٥) : في الحجاز في طريق مكة من اليمن وبينهما أربع مراحل ،
وهي
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ١٨٠ : إلى أرض مصر في البرّ
والبحر.
جور
(٩) : مدينة من بلاد فارس بناها ازدشير بن بابك ، وكان مكانها
منقع