البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ٤٩٠ : الوداع من ذي طوى إلى كداء ، وحلق من كدى إلى
المحصب ، فكأنه ضرب دائرة في دخوله وخروجه ، بات بذي طوى ثم نهض
الصفحه ٢٦١ : كان عاملي وقد استودعك ماله وأهله والحلقة ، فابعث بها ولا تكلفني أن أبعث
اليك وإلى قومك بالجنود تقتل
الصفحه ٥٨٣ : دار لا
تعمر ، وكل من يسكنها لا يلبث فيها أكثر من يوم واحد ولا يجاوز الليلة إلى الغد.
نهر
معقل
الصفحه ٣١١ : في
النحاس إلى رأس الجبل وارتفاعه مدى البصر وفوقه شرافات حديد في طرف كل شرافة قرنان
مثنيا الأطراف
الصفحه ١٦٦ : يأوون كل ليلة إلى مواضع يلجأون
إليها خوفا من معاطبه (٢) ، وينزلون بها نهارا ويقلعون نهارا ، حالا دائمة
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٢٠٦ :
غسل رجل من
المسلمين فلما دخلت وكشفت عن وجهه إذا بحية في حلقه سوداء فخرجت ، ثم قلت لها :
أيها
الصفحه ٢٢٠ :
أمّر في الحلق
من العلقم
الخطّ
(٢) : ساحل ما بين عمان إلى البصرة ومن كاظمة إلى الشحر ، وقيل
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار
الصفحه ٤٦٣ : الروم وقتل ملوكها وأخذ بلادهم ، وبعث إلى
قرطاجنة من خواتيم الملوك الذين قتلهم ثلاثة أمداد ، ويقال إنه
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ٢٩٨ : ء
حلقي شرق
كنت كالغصّان
بالماء اعتصاري
فلم يزل في حبسه
حتى مات ، ويقال إنه قتله
الصفحه ١٦٧ : إلى الأمين فيعطيهم عطاء
ثانيا ، ثم إلى المأمون فيعطيهم عطاء ثالثا ، ثم شخص إلى مكة فأعطى أهلها عطاءين
الصفحه ٣١٤ : وراء سيحون إلى
هذا البحر ، نحو نصف سنة ، وفعلوا في كل اقليم من أقاليمها العجائب ، ورجعوا إلى
ملكهم
الصفحه ٤١٧ :
قال هشام بن عروة (١) : العقيق من قصر المراحل صاعدا إلى النقيع وما سفل عن ذلك
فمن زعابة ، وقال