البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/٧٦ الصفحه ٤٠٩ : على طريق مكّة ، بينها وبين المدينة تسعة
وتسعون فرسخا ، وهو في الطريق الذي سلكه رسول الله
الصفحه ٤٢١ :
عسفان
(١) : بلد بين مكّة والمدينة ، بينها وبين مكّة تسعة وأربعون
ميلا ، وبينها وبين البحر عشرة
الصفحه ٤٢٢ :
(٧) : وعينونا في طريق مكة من مصر ، فمن أراد أن يخرج من مدين
إلى مكة أخذ على ساحل البحر الملح إلى موضع يقال له
الصفحه ٤٢٤ : المكس ، ويأخذ هذا المكس الهاشمي صاحب مكة
فيدفعه في أرزاق أجناده إذ لا تفي جبايته بلوازمه ، فان عثر على
الصفحه ٤٣٨ : البلاد حتى أتى مكة بالسمت ، فقضى
حجّه ثم أتى الحيرة ، وقد تأتى له من ذلك ما لم يتأت لدليل ولا ريبال
الصفحه ٤٥٢ :
قابوس (٧) : وأبو قبيس ، اسمان لجبل مكة ، ويقال شيخ الجبال أبو قبيس
، وقيل ثبير.
قباء
(٨) : بضم أوله
الصفحه ٤٧٧ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم أبا عبيدة بن الجرّاح رضياللهعنه.
قعيقعان
(٣) : جبل بأعلى مكّة نزل به
الصفحه ٤٨٥ : بالمكي لأنه يحمل
إلى عدن فيؤتى به مكة ، فاشتهر بهذا الاسم.
والزمرد الذي يقطع
من الخربة أربعة أنواع
الصفحه ٥٠٣ : جانب بابل ، فيها ولد إبراهيم الخليل عليهالسلام ، وفيها المكان الذي فيه كان حبس إبراهيم الخليل
الصفحه ٥١٧ : ء.
قالوا (٦) : لمّا خرج عمرو بن لحي من مكّة إلى الشام في بعض أموره
فقدم مآب من أرض البلقاء ، وبها يومئذ
الصفحه ٥٥٧ : ، وأما ارتفاعه فإنه يعلو من مكان
وينخفض في مكان ، وتنقطع منه مواضع ، وتحفر منه المغرة والكلس ، وفيه ذهب
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة
الصفحه ٥٨٨ : أيضا البوري والشابل.
نيق
العقاب (١) : بين مكة والمدينة ، فيه لقي أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطلب
الصفحه ٦٠٨ :
المشرق إلى بلاد المغرب وإلى سجلماسة وغيرها.
وجرة
(١) : بالراء المهملة ، على ثلاث مراحل من مكّة في طريق
الصفحه ٦٣٦ : ء سويقة ٣٢٩
بطحاء مكة ٧ ـ ١٩٧
بطحان ١٤٧
بطروش ٩٣ ـ ٤٢٦
بطرير ٣٣٩
بطليوس ٩ ـ ٣٣ ـ ٩٣ ـ ٢٨٧ ـ ٢٩٠