البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/٦١ الصفحه ٦٠ : امتنعوا في مكان منها فخرج اليهم من الجند ألفا رجل
فقتلتهم الازارقة حتى أتوا على آخرهم.
أشونة
(٦) : من
الصفحه ٧٤ : ء الزنج بالتمر يخدعونهم
به ، فينقلونهم من مكان إلى مكان حتى يقبضوا عليهم ويخرجوهم من بلادهم إلى البلاد
الصفحه ١٣٧ : واختلفوا في المكان الذي فار منه التنور على ثلاثة أقوال :
أحدها أنه فار من مسجد الكوفة ... وكان الشعبي يحلف
الصفحه ١٣٩ : مكة فهدم منه ست أذرع بإذن عبد
الملك وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش وسدّ الباب الذي في
الصفحه ١٥١ : ، والعرب تضرب المثل بهذا
الجبل في الثقل فتقول : أثقل من ثهلان.
ثور
(٤) : ويقال ثور أطحل ، أحد جبال مكّة
الصفحه ١٦٣ : يبقينّ دينان في جزيرة العرب». قيل
جزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة واليمن ، والعرج أول تهامة ، وقيل
الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٨٨ : ء المسجد الذي يلي شعب الجزارين إلى ما بين الحوضين اللذين في حائط عوف ، وقيل
الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار
الصفحه ٢٤٥ :
ومن هذه الجزيرة
يحمل العبيد والاماء من الحبشة إلى سائر الآفاق ، وأهل اليمن والحجاز ومكة
يستحسنون
الصفحه ٢٥٨ : خالد : إن تمّ هذا يتخطف الناس من المسجد الحرام ومكّة ،
فامتنع من ذلك. وقد أراد عمرو بن العاصي محاولة
الصفحه ٢٧٤ :
رهاط
(١) : بضم أوله ، قرية جامعة على ثلاثة أميال من مكة بها كان
سواع ، صنم لهذيل ، وقال أبو صخر
الصفحه ٢٩٢ : ربيعة ، وقيل
ببلاد بني قيس بن ثعلبة ، قال الأعشى (٣) :
ونظرة عين على
غرة
مكان
الصفحه ٢٩٣ : فيها غزالين من ذهب وهما الغزالان اللذان
دفنت جرهم فيها حين خرجت من مكة ، ووجد فيها أسيافا قلعية وأدراعا
الصفحه ٣٣٣ :
(٤) : قرية جامعة بينها وبين المدينة النبوية تسعة وعشرون ميلا
(٥) على طريق مكة ، وهي الروحاء (٦) وفيها أهل