البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/٣١ الصفحه ١٠٨ : في شوال سنة خمس وخمسين في خلافة المهتدي بالله ، وقيل في صفر سنة
سبعين كذا في تاريخ القضاعي ، وفي
الصفحه ٢٧٥ : عشرين ميلا ، وبهذا
النهر يؤرخ الروم فيقولون : من تاريخ عام الصفر.
ومدينة رومة كثيرة
الطواعين وذلك انهم
الصفحه ٣٣٨ : شرح للوقعة
التاريخية بين الموحدين وابن غانية سنة ٦٠٤ في البيان المغرب ٣ : ٢٣١ (تطوان) ولكن
لم يذكر
الصفحه ٥٧٥ : استعجم ٤ : ١٢٩٩ ثم تجيء المادة التاريخية ، انظر الطبري ١ : ٢٠٠٦ وما
بعدها.
(٤) عن الاكتفاء (تاريخ
الردة
الصفحه ٧٤٤ : )
الكامل للمبرد (١ ـ ٣). تحقيق محمد
ابو الفضل ابراهيم. (القاهرة ، ١٩٥٦)
الكامل في التاريخ لابن الاثير
الصفحه ١٩٣ :
ونزل بأهل المدينة
من القتل والنهب والسرق والسبي وشبه ذلك أمر عظيم. ثم خرج عنها يريد مكة في جنوده
ليوقع
الصفحه ٣١٢ : مكة ، وهناك أعرس رسول الله صلىاللهعليهوسلم بميمونة ، مرجعة من مكّة حين قضى نسكه ، وهناك ماتت ميمونة
الصفحه ٤٩٧ : وإسماعيل عليهما
الصلاة والسّلام يبنيان البيت بعد عهد نوح عليهالسلام ، ومكة يومئذ بلاقع ، كما قال تعالى
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ١٥٠ : جبار على مجمع الأنهار ، وهو مذكور في حرف الميم في المذار.
ثنية
البيضاء (٤) : موضع قريب من مكّة فيه
الصفحه ١٥٧ : فقال : «اللهمّ حبب الينا المدينة كحبّنا مكة وأشد
وصحّحها وانقل حماها إلى الجحفة».
جخندة
(١) : من مدن
الصفحه ١٩٤ : شئت بعده آخذه لك من تجار المدينة أو مكة ومن أهل
الموسم ، فليس منهم من يمنعني شيئا أطلبه ، وادفع عني
الصفحه ٢٦٧ : قتيل
، ماء لبني لحيان من هذيل بين مكة وعسفان ، وبه قتل بنو لحيان من هذيل عاصم بن
ثابت وأصحابه ، كان
الصفحه ٤١٣ : ثمانمائة كنجلة (٤) دنانير (٥) كل كنجلة تسعة أمناء (٦) ، وهو الذي اتخذ بعمان خانات للتجار مفروشة مكان الآجر
الصفحه ٤٩٨ : حجارتها ، ففزع
لذلك أهل مكة وأهل الشام جميعا والحصين بن نمير معهم يحاصرها ، فأرسل ابن الزبير
رجالا من أهل