البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٦/٣١ الصفحه ٤١٨ : بما دعوتموه إليه على
نهكة الأموال وقتلة الأشراف فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة ، قالوا : فإنا
الصفحه ٤٩٣ : حسابا عسيرا ، فقال : يا خوند على
أي شيء يحاسبك
حسابا يسيرا؟ لو قال لك أين أموال الخلق التي أخذتها؟ قل
الصفحه ٥١٦ : وجهي [فيه] أصغر ولدي ، وعرض أمواله ، فقال أشراف اليمن : اغتنموا
غضبة عمرو ، فاشتروا منه أمواله ، وانتقل
الصفحه ٥٥١ : في ذلك الزمان قاعدة مصر ومدنها ودار مملكتها ، فلما تمكن فرعون ببلاد
مصر بذل الأموال وجمع الجيوش
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٤٥٨ : . وعدد أبوابه تسعة : منها ثلاثة في صحنه غربا وشرقا وجوفا ، وأربعة في
بلاطاته : اثنان غربيان واثنان شرقيان
الصفحه ٥٦٨ :
الحجة مكمل سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، فأتوا ميورقة ونزلوا وتقرب العسكر من
المدينة ودار الأسطول بالمرسى مع
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ١٣٢ : خلّ
وقسطي عسل وقسطي زيت ، وعلى العبد نصف ذلك ، وكتب في رجب سنة أربع وتسعين من
الهجرة.
تدلس
الصفحه ٣١٥ : بشر بن صفوان محمد ابن أبي بكير مولى بني
جمح فأصاب كرسقة وسردانية ، وفي سنة تسع ومائة أغزى بشر بن صفوان
الصفحه ٤١٦ : ، في منتصف صفر من سنة تسع
وستمائة ، وذلك أن الملك الناصر أمير المؤمنين محمد
بن المنصور يعقوب
بن يوسف
الصفحه ٤٥١ : توفي وقد
ناهز التسعين.
وكان لبني رشيد
ذكر مع صنهاجة ، ومنهم أبو شاكر (٥) عامر بن محمد بن سكن (٦) بن
الصفحه ٨ : قدمه الخليفة المستنصر على ديوان الزمام ، قال :
وصحبته من مدينة السلام إلى أسافل دجلة لجمع الأموال
الصفحه ٤١ :
والخزائن والأموال والخواص أصحاب الآراء وقد أثر فيك توقفك وشغلتك عن مهمات أمورك
وقدرت عليك أكثر ممّا قدرت
الصفحه ٤٢ : لقتالهم فقالوا لهم : ما جئنا لقتال وإنما لنا
ببلدكم أموال وكنوز فتنحوا عنا حتى نستخرجها لكم ونشاطركم فيها