البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧/١٦ الصفحه ١١٩ : .
بينون(٧) وسلحين وغمدان : من حصون اليمن التي كان هدم [ها] أرياط
ملك الحبشة ، ولم يكن في الناس مثلها
الصفحه ١٢٥ : أصحابه فعقلوا الإبل وأوقفوا
الهوادج ازاءها ، وأمر الشيخ أبو محمد عبد الواحد أصحابه بالاعراض عن تلك الإبل
الصفحه ١٢٩ : أكمة من تراب ، وفيها جاء المثل : «أهون من تبالة
على الحجاج» وكانت أول عمل وليه ، فلما جاءها قيل له هي
الصفحه ١٤٤ : جميع بلاد افريقية وبلاد
الصحراء بالتمر لكثرته بها ورخصه ، ولأنها على طرف الصحراء لا يعلم ما وراءها ولا
الصفحه ٢٠٣ : جعونة بن
الحارث العامري ، تولى بناءها ومرمّته (٣) وكان يتولى الرها أول دولة بني العباس ، فحصرهم المنصور
الصفحه ٢٠٧ : : أيتكن حرقة؟ فقالت : ها أنا ذه [قال : أنت حرقة؟
قالت : نعم] فما تكرارك لاستفهامي
الصفحه ٢٠٩ : ، وسقاهم ماءها في قلالها وخمرها في آنيتها ، وأجلسهم
على رقمها ، وكان يتخذ بها من الفرش أشياء ظريفة ثم لم
الصفحه ٢٢١ :
وكان يعلّم أهلها بما يجد في الرياح لتجارب حفظها فاتخذوه إلها.
خليج
القسطنطينية (٣) : من السواحل
الصفحه ٢٢٣ : كان دار صناعة بناها عبد الرحمن بن
محمد أمير المؤمنين للأساطيل وأتقن بناءها وعالى أسوارها ثم اتخذها
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم : «الله أكبر [قلتم] والذي نفس محمد بيده كما قال قوم موسى
(اجْعَلْ لَنا إِلهاً
كَما لَهُمْ آلِهَةٌ
الصفحه ٢٧٤ :
(٥) : بضم أوله ، بئر رومة بالمدينة ، وكانت ليهوديّ يبيع
المسلمين ماءها فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٩ : وما يليها وما وراءها ، ورفع القسيسون والرهبان
والأساقفة صلبانهم ونشروا أناجيلهم ، فاجتمع له من
الصفحه ٣١٥ : المعجمة ،
وهي التي جاءها عمر رضياللهعنه في توجهه إلى الشام وبلغه أن الوباء قد وقع بالشام وأخبر
بأن النبي
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ٣٥٧ : ء الصرح.
الصراة
(٧) : نهر ينشعب من الفرات ويجري إلى بغداد ، ويقال : الصرا ،
بلا هاء أيضا ، لأنه صري عن