البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٧/١ الصفحه ١٣٨ : فما كان منها في البقاع [المرتفعة] فهي باقية إلى الآن وقد أحاط بها
الماء. وأذكر حكايته في حرف الصاد في
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٢٦٣ :
حرف الرّاء
رامة
(١) : موضع بالعقيق ، وقيل بل هي وراء القريتين في طريق البصرة
إلى مكّة ، قال
الصفحه ٥٤٨ : إذ كان غائبا في القسطنطينية في شعر
له طويل :
اقر السّلام على
الركين وقل له
مذ
الصفحه ٤٦٧ : بحبال الليف والدسر وتجلفط
بالشحم المتخذ من دواب البحر ودقاق اللبان.
قلس
(٢) : صنم كان لطيء ومن يليها
الصفحه ٣٦١ : بمصر كورة يقال إنها تشبه
الفيوم إلا هي وحدها ، وكانت أكثر فاكهة منها ، وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ١٥٩ : يلبس ثوبا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردّه
فيه» ، وكان رويفع هذا ولاه معاوية رضياللهعنه طرابلس فغزا
الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٢٢٨ : ، وسوق خيبر اليوم المرطة ، وكان عثمان رضياللهعنه مصرّها ، ثم حصن وجدة وبه نخل وأشجار ، ثم سلالم ثم
الصفحه ٣٦٢ : رهط من الترك ، وأهل بيت المملكة
منهم بفرغانة ، وفيهم كان الملك وهو خاقان الخواقين ، وكان يجمع ملكه
الصفحه ٣١٧ : لا يعرف بالأندلس مدينة تشبهها ، وقيل : تعرف بالبيضاء ؛ لأن أسوارها
القديمة من حجر الرخام الأبيض
الصفحه ٤٠١ : ،
وليست بكبيرة ، إنما هي حسنة الذات جامعة لأشتات البركات ، وتصنع بها تكك تشبه
التكك الأربسية لا يوجد مثلها
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٥٣٣ : وتصنع منه حلوى ، ويجد الذي
يأكله له رائحة عطرة لا تشبه بشيء ، تبقى في يد المتناول أياما وإن غسل بغاسول