البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٧/٧٦ الصفحه ٨٢ : الحيوان المشوك المسمى
بالذرب.
وكان هجم على
بجاية علي بن اسحاق بن حمو المشهور بابن غانية فملكها سنة
الصفحه ١٧٦ : لطف الله بن الكدرندي كان آباؤه من
شرار اليمن ، وفيها يقول :
الله جاركم يا
سكني الجند
الصفحه ١٨١ : الصدقات وغير ذلك ، وفي أسفل هذا الجبل مدينة
ثمانين ـ وقد ذكرناها في حرف الثاء ـ ويروى أن السفينة استقلّت
الصفحه ٢٦٧ : غزوان سنة سبع عشرة ، له الهجرتان وبدر والمشاهد كلها ، وكان من الرماة
المذكورين يوم بدر.
ربّعات
الصفحه ٤٠٨ : يوما أن
ينالوا فيستعلوا
وقال غيره : عبقر
بلد من بلاد اليمن ، قال امرؤ القيس (٢) :
كأن
الصفحه ٤٣٣ :
حرف الفاء
فاراب
(١) : في بلاد الترك فيها مسلحة للمسلمين ومسلحة للاتراك ،
منها (٢) أبو نصر محمد
الصفحه ٤٣٨ :
على النصف من
ثمارها في سنة ست ، وكانت له خالصة لأنه لم يوجف المسلمون عليها بخيل ولا ركاب ،
وكان
الصفحه ٢٢ : ء ، وفيها تفل النبي صلىاللهعليهوسلم فعاد ماؤها عذبا وكان أجاجا ، وفيها سقط خاتم النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨ : الخط من أهل أزقار ، ولأن
الرجل منهم صغيرا كان أو كبيرا إذا تلفت له ضالة أو عدم شيئا من أموره خط لها في
الصفحه ٤١ : الحبشي
مسيرة ثلاثة أشهر ، وقيل بل مدينة الصين العظمى التي ينزلها ملكهم تسمى جمدان ،
وهي مذكورة في حرف
الصفحه ٢١١ : الجرس فيخرج وزير
الملك يده من الطاق كأنه يقول للمظلوم اصعد ، فيصعد المظلوم إلى المجلس على درج
مختص بصعود
الصفحه ٢٤٩ : المهلب ، وكيف كان أمركم ، فقال
الغلام : نعم ، أطبقت الحرب علينا يوما وليلة لا تثني حدا ولا تزايل منكبا
الصفحه ٢٥٦ :
حرف الذال
ذات
أنواط (١) : شجرة عظيمة خضراء كانت تسمى بهذا الاسم ، وكان كفّار
قريش ومن سواهم من
الصفحه ٢٨٠ : ثواكما
ريام
(٣) : بيت كان لحمير باليمن يعظمونه في الجاهلية ويتجرون عنده
ويكلّمون منه إذ كانوا
الصفحه ٣٣٥ :
حرف الشين
الشام
(١) : مهموز الألف ولا يهمز ، في الاقليم الخامس ، قيل سمي
شاما لشامات هناك حمر