البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٧/٦١ الصفحه ٥٦٨ : قصبتها ، ودخل السيد أبو العلا وأبو سعيد البلد ورأس عبد الله معهما على قناة
بيد رجل غزّيّ كان قطعه ، فنهيا
الصفحه ٥٧٦ : .
(٧) عن البكري : ٩٠ ،
وكان المؤلف قد تحدّث عن نكور (أو نكر أو يزكور) في مادة تكرو في حرف التاء ، ونقل
الصفحه ٥٩١ :
حرف الهاء
الهاشمية
: مدينة بالعراق.
قالوا (١) : لما جاء السفاح أمير المؤمنين نزل الكوفة أول
الصفحه ٢١ : توريز (٢) بعد ما فتكوا فيما مروا عليه (٣) وهذه المدينة هي المراغة ، وسيأتي لها ذكر في حرف الميم إن
شا
الصفحه ١٥١ : إذا كان اليوم الثالث لبس العباس رضياللهعنه حلة له وأخذ عصاه ثم خرج حتى أتى الكعبة فطاف بها فلما
رأوه
الصفحه ٢٢٠ : دللتك على مخاضة تخوض منها الخيل إلى
دارين ، قال : وما تسألني؟ قال : أهل بيت بدارين ، وتمام الخبر في حرف
الصفحه ٢٦٦ : المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهرا إلى أن كان
من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر
الصفحه ٣٠٨ : يراها السفر سوداء براقة.
وكان في كل قرية منها مائة ألف ، ويضرب المثل بجور أحكام قاضي سدوم ، وهي بأرض
الصفحه ٣٨١ : ، فجرى فيها على عادتهم الذميمة من القتل والتخريب ، ثم عاد إلى
الطالقان وهي محصورة ، فلما كان بعد عشرة
الصفحه ٤٢١ :
وكان تبع ملك
اليمن أتاه نفر من هذيل ، وهو بين عسفان وأمج ، فقالوا له : أيها الملك ، ألا ندلك
على بيت
الصفحه ٤٣٧ :
وموسى بن عيسى بن
موسى والعباس بن محمد بن علي في أربعة آلاف فقتل الحسين وأكثر من كان معه ،
وأقاموا
الصفحه ٥٧٥ : بطوله ، وقد مرّ في حرف الحاء. وكان خالد قال
لعبد المسيح : ما أدركت؟ قال : أدركت سفن البحر ترفأ إلينا في
الصفحه ٥٩٩ :
حرف الواو
واسط
(١) : مدينتان على جانبي دجلة ، والمدينة القديمة في الجانب
الشرقي ، وابتنى
الصفحه ٦٠٩ :
عين
وردة : موضع على مقربة من
الكوفة ، وقد تقدم في حرف العين المهملة.
الوردانية
(١) : حصن
الصفحه ٤٩ :
ثمرتها وهزمه بعد
أن قتل أكثر رجاله والجملة التي بها كان يصول من أبطاله ، وفرّ اللعين وسيوف