البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٧/٤٦ الصفحه ٧٦ : إلى أن كان من أمرها ما ذكرناه في حرف الألف عند
ذكر أوراس.
ورأيت في موضع آخر
أنه مسيرة سبعة أيام وفيه
الصفحه ٨٥ : لاحت سمكة نحو الذراع كأنها
سبيكة فضة فأمر من أخرجها فلما صارت على حرف العين أو على الخشب اضطربت وانملست
الصفحه ١٥٧ : ؟ قالت : وكان أبو
بكر رضياللهعنه إذا أخذته الحمى يقول :
كل امرئ مصبّح
في أهله
الصفحه ٢٠٥ :
وبالأبطال سابور
الجنود
فهدّم من رواسي
الحضر صخرا
كأنّ ثقاله زبر
الحديد
الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ٤١٤ : كان بها من المسلمين فبيّتوا المسلمين
فقتلوهم على فرشهم ، وانتقض ذلك الصلح. وغزاها المعتصم الخليفة
الصفحه ٥٢٩ :
، فعرفه صاحبه فأخذه وقال لصاحبه الذي كان يعاومه : ألم أقل لك؟ فيروى أن عمر رضياللهعنه بلغه ما كان قال له
الصفحه ٧ : بقوله يعني ابنته : انكحها فقدها الاراقم في جنب وكان الحباء من أَدَمِ لو
بأبانين جاء يخطبها ضرّج ما أنفُ
الصفحه ١٨٨ :
حرف الحاء
حامد
(١) : جبل حامد بجزيرة صقلية بينه وبين طرابنش نحو عشرة أميال
، وهو جبل عظيم شامخ
الصفحه ٢١٨ : وجميع الفواكه نابتة في الصخر.
خرشنة
(٢) : مدينة في بلاد الروم أظنها في الثغور الشامية ، فيها كان
أسر
الصفحه ٢٨١ :
حرف الزّاي
الزابان
(١) : ويقال الزابيان بزيادة الياء ، نهران أسفل الفرات ، قال
محمد بن سهل : هي
الصفحه ٤٢٨ : ، وكان المنشور في مائة طبق منصورية.
وعلى مقربة من
غزنة موضع يقال له بلخشان تقدم في حرف الباء.
وفي سنة
الصفحه ٤٨٠ :
القرية فيقال :
قسطلة درّاج ، وكان أبو عمر هذا كاتبا من كتاب الإنشاء في أيام المنصور بن أبي
عامر
الصفحه ٤٨٨ : فدخلها بعد شدة ، وذلك
مذكور في حرف الباء ، وكان ذلك في سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
القيّارة
(٢) : موضع
الصفحه ٥٠١ : إبراهيم الكشوري ، روى بسنده عن أبي هريرة رضياللهعنه قال : كان أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم أسوكتهم