البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٧/٣١ الصفحه ٣٨٧ : خرق السفينه ببحر رادس وقتل الغلام بطنبدة ، وهناك فارق
موسى الخضر عليهماالسلام ، وقد مرّ ذلك في حرف
الصفحه ٣٨٦ : الممدود من حرف البحر إلى الجبل ، وهو الذي كان كسرى انوشروان بناه ليحول
بين الترك وبين الاغارة على طبرستان
الصفحه ١٤٩ :
حرف الثاء
ثبير
: هو أعلى جبال مكّة
وأعظمها يكون ارتفاعه علوا نحو ميل ونصف ، وهو الذي عنى امرؤ
الصفحه ٣٠٦ :
وكان صاحب ماشية ،
وكثيرا ما كان ينتجع موضع سجلماسة ، وكان يجتمع بالموضع بربر تلك النواحي ، فاجتمع
الصفحه ٥١٥ :
حرف الميم
مأرب
(١) : وقد تخفّف وهو الأكثر ، مدينة باليمن على ثلاثة أيام من
صنعاء ، وعلى ثلاثة
الصفحه ٢٨٧ : ، فأتاها فأقام بها ، وأتاه ممن حولها من بني تميم بن حنظلة
وأتته سعد والرباب وعمرو ، وكان ممن أتاه عطارد بن
الصفحه ١٠٢ : وحوانيت التجارة ، وبها الجامع الأعظم
الذي كان في الزمن القديم وفيه من البنايات وغرائب الصنعة وأجناس
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ١٨ : ليصل إلى الجانب الآخر فدار به المحور فتحير وسقط وانقطع الحبل الذي كان
فيه فخرجوا هاربين لا يلوون على شي
الصفحه ٥٦١ : قتله إلى بني أميّة لأنّ أبا سفيان كان رئيس الناس يوم أحد.
مهورة
(٢) : مدينة بالهند منيعة مشهورة لها
الصفحه ١٢٥ :
حرف التاء
تاجرا
(١) : موضع من أحواز قابس في مكان منه يقال له لاقية ، وفي
تاجرا كانت الوقيعة بين
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٣٥٣ :
حرف الصّاد
الصافية
(١) : موضع على يوم من النعمانية بشط دجلة ، فيه قتل أبو الطيب
المتنبي أحمد بن
الصفحه ٦١٦ :
القصيدة أنه كان مستعملا بغرناطة في الدولة اللمتونية ، فحكي أنه انكسر عليه مال
جليل يبلغ عشرة آلاف دينار