البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/١ الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٢٢٣ : في
أعلى الربوة ، وأسواقها متصلة من الجامع إلى شاطئ البحر ، وعلى البحر بين القبلة
والشرق من مدينة
الصفحه ٢٨٨ : الضريبة ، وأمعن في التجني فسأل في دخول امرأته القمطيجة إلى
جامع قرطبة لتلد فيه من حمل كان بها حين أشار
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٤٥١ : ، منهم مدافع بن رشيد بن مدافع بن جامع ، أناب إلى
عبد المؤمن ابن علي لما طلع إلى إفريقية ، وأسكنه قابس
الصفحه ٢٤ : الله عنوة ، ولجأ أهلها ومن بقي فيها من الجند إلى جامعها
وقيل إنه قتل بداخل المسجد ثلاثون ألفا وذلك من
الصفحه ١٧٧ : سنة وجعلت الأسواق في موضع معتزل ، وبني المسجد
الجامع وانتقل المتوكل إلى قصور هذه المدينة أول المحرم
الصفحه ٢٣٩ : والشمالية ،
وسعة الصحن حاشا المسقف القبلي والشمالي مائة ذراع ، وعدد شمسيات الجامع الزجاجية
المذهبة الملونة
الصفحه ٤٣٤ :
ابن طريف إلى
الرشيد سفرجلا ورمانا ففضلهما ، ورمّانها إمليسي ، وحمل إليه منها آلة للهو يقال
لها
الصفحه ٤٥٧ :
شبرا ، وبين العمود والعمود خمسة عشر شبرا ، ولكل عمود منها رأس رخام وقاعدة رخام.
ولهذا الجامع قبلة
الصفحه ٢٦٨ : ،
وباب نابلس ، ولها أربعة أسواق متصلة من هذه الأبواب إلى وسطها وهناك مسجد جامعها
، فمن باب يافا يدخل في
الصفحه ٤١٠ : بقابس من إفريقية مشهور ، بناه بنو رشيد ابن جامع (٢) من العرب الذين وجّههم العبيديون إلى إفريقية للإفساد
الصفحه ٥٧٩ :
ابن مضاء اللخمي
تبع الخليفة المنصور يعقوب في حركته إلى إفريقية ، فلما انتهى إلى القيروان اعتلّ
الصفحه ٥٩٥ : إلى
بلخ يعرف بباب سراي (١) ، والمسجد الجامع في المدينة وحوله الأسواق ، وعلى رأس
الجبل الذي يلي هراة
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه