البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ٤٨٧ : الجامع ، فبات عقبة مغموما ، فرأى في المنام قائلا يقول له : خذ اللواء بيدك
فحيث ما سمعت التكبير فامش
الصفحه ٨ : حتى
يعبر آخرهم ، فلما صاروا على الأرض كبّروا تكبيرة ثم كبّروا الثانية فقامت دوابهم
على أرجلها ثم
الصفحه ١٣ : عليهم وجعل يضع تسعة وحمزة
فيكبّر عليهم سبع تكبيرات ثم يرفعون ويترك حمزة رضياللهعنه ، ثم يجاء بتسعة
الصفحه ١١٦ : ، وقال : الزموا الصمت فإني
مكبر ثلاث تكبيرات فإذا كبرت الثالثة فاحملوا ، ومر على الرايات
الصفحه ١٦١ : العصر إلا التكبير من ورائهم فعطفوا عليهم ، وركب المسلمون أكتافهم
فأعطوا بأيديهم وفتحوا القلعة ونزلوا على
الصفحه ٢١٦ : المعتصم وكتب إليه بالفتح ، فلما وصل ذلك إلى المعتصم ضجّ
الناس بالتكبير وعمّهم الفرح وظهر السرور ، وكتب
الصفحه ٢١٩ : مسلم عبد الرحمن بن مسلم صاحب
الدعوة العباسية ، كان إذا خرج رفع أربعة آلاف أصواتهم بالتكبير وكان بين
الصفحه ٢٤٩ : بالدماء ، فلما رأينا وجهه جهرنا
بالتكبير ، وتركت رؤوس الخوارج تنغف وهي اليك سراع ، وأنا منصفك : إن كنت
الصفحه ٢٧٩ : ، وبيتهم
نعيم بياتا فشغلهم عن مدينتهم فاقتتلوا وصبروا حتى سمعوا التكبير من ورائهم ،
فانهزموا فقتلوا مقتلة
الصفحه ٣٤٥ : ناقوسه ما في جهاته الأربع من
التكبير والأذان ، مرقب الدوّ ، وعقاب الجو ، العلم المطلّ على الأعلام
الصفحه ٥٢٧ : بن الخطاب :
الله أكبر أبيض كسرى ، هذا ما وعد الله ورسوله ، وتابع التكبير حتى أصبحوا.
وقال القعقاع
الصفحه ٥٤٢ : وعرضه خمسون ذراعا وارتفاع
حائطه عشرة أذرع (٩) ، والمزدلفة كلها مشعر إلا بطن محسّر ولا يترك التكبير
الصفحه ٥٥٣ : تكبيري أجيبوني ، فما
شعر أهل الحصن إلا بالزبير رضياللهعنه على رأس الحصن يكبّر ، والسيف بيده منتضى
الصفحه ٥٨١ : نثل درعه وهزّ الراية
وكبّر ، فكبّر الأدنى فالأدنى ممن حوله حتى غشيهم التكبير من السماء ، وصوّب رايته
الصفحه ٥٨٢ : أصم ، فقلت : ما أصابك؟ قال : أنا من أهل نهاوند ، لمّا نزل المسلمون
عندما نزلوا عليها كبّروا تكبيرة ذهب