البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٨/١ الصفحه ٤٦٥ : ودون ذلك ، ويسمى
هذا السمك الوال (٦) وهو أبيض ، ويتبع هذا السمك الكبير المسمى بالوال سمك آخر
، إذا طلعت
الصفحه ٢١٣ : كل غواص منهم حجر وزنه ربع قنطار أو نحوه مربوط بحبل رقيق وثيق ، فيدليه في
الماء مع جنب الزورق ويمسك
الصفحه ٥٣٠ : الشيخ موثوق بالحديد متوجه نحو القبلة يردد هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ
الصفحه ١٥٦ : ويابسا ، وهي كثيرة الوعول.
الجامور
(٢) : جبل في شرقي مرسى بحر تونس كبير غير معمور بينه وبين
المرسى نحو
الصفحه ١٥٨ :
ت لمن له ألفا
يد
ثنتان جارحتان
وال
باقي لجبر
المقصد
وتوفي هذا الوزير
الصفحه ١٧٤ : تنازع
إلى العدل
والوالي المصيب حكومة
فقال بحق ليس
فيه تخالع
ولله
الصفحه ١٤٤ :
باعة وغوغاء ،
وعلى نحو عشرة أميال منها نهر بجردة وهو على الطريق إلى المغرب ، ويقال إن من شرب
منه
الصفحه ١٤٥ : ، فتفرقوا في البلاد ومضى أكثرهم نحو المغرب حتى وصلوا
أقاصي بلاد المغرب على أزيد من ألفي ميل من القيروان
الصفحه ١٦١ : ليبرّ قسمه وصلبهم نحو فرسخين وبنى مدينة جرجان وقصبتها وكتب يزيد إلى
سليمان :
ان الله تعالى قد
فتح
الصفحه ٣٥٦ : ء السلطان أنتم وآل
خاقان كبعض ما روينا في سالف الأزمان ماء ولا كصدى مرعى ولا كالسعدان
صدينة
(٢) : في بلاد
الصفحه ٣٨٩ : نحوه ، فطعنه فقتله ، ثم أقبل إليه فقال : قم ، [ثم] قال : من أنت بأبي أنت
وأمي ، فقد أغاثني الله بك
الصفحه ٤٨٧ :
وبني نحو ثلاث مرات ، كل وال يلي القيروان يريد أن يكون الجامع من بنيانه ، وكانوا
يتركون المحراب تبركا
الصفحه ١٩ : رضياللهعنه :
دعوهم ، عمر وآل
عمر في طاعة أبي عبيدة ؛ وتنسب إليها الخمر الجيدة ؛ ومرّ سحيم بن المخرّم وهو
الصفحه ٣٠٦ : خرج المهدي من مصر ، بعث وإليها في طلبه ، فوجد راجعا يذكر أنه يطلب
كلبا هرب له ، فحمل إلى الوالي ، وقيل
الصفحه ٤٨ : خمسمائة ألف دينار فوضعه
عثمان رضياللهعنه ، فكان ذلك من أسباب القول في عثمان رضياللهعنه وآل الأمر إلى