البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/٩١ الصفحه ٣٤٨ : المخاطبات إلى مراكش فقال الوزير ابن جامع لابن الفخار (٥) : أخذناه في الصلح كما أخذتموه في الصلح ، ومن هذه
الصفحه ٥٠٠ : يزيد : أبشروا فإنه لم يولد لي غلام قط في حرب إلا رزقت
الظفر. فلما التقيا كانت الحرب بينهما بالسواء إلى
الصفحه ٥٣٣ : الأول يلي المسجد الجامع ، وباب يعرف بباب سنجان ، وباب بالين
وباب درمشكان (١) ، ومن هذا الباب يخرج إلى ما
الصفحه ١٣٨ : ، وكانت أكثر فاكهة منه وكان الماء ينحدر إلى قرى موضع البحر صيفا وشتاء
يسقون منه متى شاءوا ، وفضل الما
الصفحه ٣٦٦ :
كثيرة ومساجد
ومسجد جامع ، وسورها صخر وطوب ، وبها حمامات وفنادق وبواد عظيمة وقصور جمة وحصون
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤١٤ : العباسي وافتتحها
في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين ومائتين بسبب ان الروم خرجت إلى زبطرة فقتلوا الرجال
وسبوا
الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ١٠٥ :
صحيح مسلم (١) ، أولها : أما بعد فإن الدنيا آذنت بصرم وولت حذاء ، إلى
آخرها ...
قالوا : وبشرقيها
مياه
الصفحه ١٣٢ : اوريولة وبلنتله ولقنت ونوله (٢) وبلانة (٣) ولورقة [وأله](٤) وانه لا يؤوي لنا آبقا ولا يخيف لنا آمنا ولا
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٩٨ : متصلة
وبساتين وأشجار وأنهار كبيرة ، ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة ، وكانت من أكثر
البلاد كروما فتلف
الصفحه ٣٠٣ : .
سبتة
(١) : مدينة عظيمة على الخليج الرومي المعروف بالزقاق ، وهو
أوّل البحر الشامي المنتهي إلى مدينة صور
الصفحه ٤١١ : .
وسوق عكاظ قرية
كالمدينة جامعة لها مزارع ونخيل ومياه كثيرة ، ولها سوق في يوم الجمعة يقصده الناس
في ذلك
الصفحه ٤٧٥ : بالقصر
حوزة الطاق
دانت ملوك
الأنام للملك ال
أبلج قسرا بكل
آفاق
وهذا