البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٣/٣١ الصفحه ٤٧٧ : القصر والبحر عشرون ميلا.
قصر
هرمز (١) : بمدينة من أعمال الشيرجان ، وهي [مدينة] كرمان ، بها
مسجد جامع
الصفحه ٥٨٨ : جسده ، وهو برّيّ وبحري لأنه يخرج
إلى البر ويقيم به اليوم والليلة يدبّ على يديه ورجليه ويضر في البرّ
الصفحه ٦٠ : الطاغية خيلا توصلهم
إلى مأمنهم وكان صاحب أناة وسياسة ، ويقال إنه لمّا مات دفن في قبلة جامعها
الأعظم
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٢٣٨ : تنتهي
إلى باب الفراديس مقدار ميل إلى عين حران ، وهي ثلاث ديارات ، وقصر ابن طولون إلى
جانبه ، ومما يلي
الصفحه ٢٧٧ : المؤمنين وجهني اليك لغير تهنئتك
بالظفر ، فاعتنقه أبو مسلم وأجلسه إلى جانبه ، فلما انصرف قال لأصحابه : إني
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٢٧ : وخمسين
من أعيان كفّارها ووجّههم إلى خدمة بناء الجامع الكبير بسلا مع أسرى الأرك ، ثم
انتقل إلى طلبيرة
الصفحه ٤٢ : ، وإذا ارتج البحر
بلغ الموج إلى حائط الجامع ، وسوقها حافل يوم الجمعة ، وماء آبار المدينة شريب ،
وبخارجها
الصفحه ٤٦٦ : موضع المعرس لمن خرج من القيروان إلى
قابس ، وبينها وبين القيروان اثنا عشر ميلا ، وهي كبيرة آهلة بها جامع
الصفحه ٦٠٦ :
والشرق من قرطبة ، وبينها وبين طليطلة خمسة وستون ميلا.
وهي (٢) مدينة حسنة كثيرة الأرزاق جامعة لأشتات
الصفحه ٣٢٢ : عمليق بن لاوذ بن ارم من العماليق صارت إلى أرض
السماوة وهي بين العراق والشام ، فأهلكها الله تعالى بالريح
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة