البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٦٨/٣١ الصفحه ٥٠١ : السامانية ،
يذكر أن بها قبر علي بن ابي طالب رضياللهعنه ، وما استدار بالعقبة مدفن لآل علي وآل أبي طالب
الصفحه ٥١٤ : كلمتهم ، وآل أمرهم في
هذا العهد القريب إلى أن أجلاهم عنها صاحب صقلية الآن (٤) ، فتحكمت فيهم النوائب وتشتت
الصفحه ٥٢١ :
والأمانه
تسلم من التجريح
وال
حسد المبرّح
والخيانه
ولمّا جاز منصور
الصفحه ٥٣٤ : علي أن تؤدي عن أكرتك وفلاحيك والأرضين ستين ألف
درهم إليّ وإلى الوالي بعدي من أمراء المسلمين ، إلا ما
الصفحه ١٨٥ : ، وهو الموضع الذي
يصاد فيه السمك المجلوب من خوارزم إلى النواحي ثم يصير هناك بحيرة دورها نحو مائة
فرسخ
الصفحه ٣٤١ : ومراكب التجار وساروا نحو تلك الجزائر ، فمالت عليهم الروس
فقتل من المسلمين وممن غرق الوف ، وأقام الروس
الصفحه ١٩٨ : عمر رضياللهعنه ، وذلك أنه لما تم الصلح بينه وبين أهل بعلبك وكتب لهم
كتابا ، خرج نحو حمص فجمع له
الصفحه ٣٣٨ : بداد السرج ، وكاد يسقط ، فجاءوا أصحابه وخلصوه ، وحملت
أيضا ميمنته على ميسرة الموحدين فأزالوها نحو
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ١٠٢ : القبلة باب آخر صغير ، قال :
فنزلت أنا وصاحب لي فيه فإذا بين أعلاه وقعره نحو ستين قامة وأنزلنا مع أنفسنا
الصفحه ١٢٥ : .
حكي انه كان في
محلة يحيى نحو ثمانية عشر ألف جمل محملة بالأموال والرجال والنساء وغير ذلك وسلّم
جميعها
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٤٦٤ : ، وهي ثمانية عشر صهريجا مقترن
بعضها ببعض ، في ارتفاعها نحو مائتي ذراع في عرض كبير ، والأظهر أنها كانت
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز