البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٤/١٠٦ الصفحه ٢٩٤ :
الرصاص وهو على تونس ، وقال الشاعر يخاطب حمامة أرسلها بكتاب من القيروان إلى تونس
:
وفي زغوان
الصفحه ٢٩٧ :
حرف السّين
ساوة
(١) : قرية في الطريق ما بين همذان والري بينهما اثنان وعشرون
فرسخا ، وفي بعض
الصفحه ٣٠٣ : ء أهلها أن يقطعوه قطعوه ، ولها بابان أحدهما محدث ، ولها من جهات البحر
أبواب كثيرة ، وفي آخر المدينة
الصفحه ٣٠٤ : إلى المدينة حتى ألقي بين يدي علي بن الحسين فخرّ ساجدا ،
وفي الخبر طول.
سبيبة
(٣) : من القيروان إلى
الصفحه ٣١٤ : أو سقط في أيديهم ، وفي أرنبة
كل واحد منهم حلقة حديد أو نحاس أو ذهب.
السرير
(٤) : هي مدينة تلي اللان
الصفحه ٣٢٢ : يصل إليه شيء من الفساد ، ولها قهندز حصين ،
والمسجد الجامع بأسفل المدينة وبينهما عرض المحجة ، وفي
الصفحه ٣٣٨ : ، وفي أعلاه قرى كثيرة عامرة ومزارع ومياه جارية
وغلات.
ولمّا وقع الزلزال
باليمن سنة إحدى عشرة ومائتين
الصفحه ٣٤٢ : يجاريهم فيه أحد.
ومن شلب إلى
بطليوس ثلاث مراحل ، ومن شلب إلى مارتلة أربعة أيام.
وفي سنة خمس
وثمانين
الصفحه ٣٥٧ : الشمالية ويمر على بلاد الواق واق.
وفي هذه الجزيرة
التي في هذا البحر مساكن ظاهرة وقباب بيض لائحة ، كلما
الصفحه ٣٥٨ : ، وفي «مختصر
العين» (٣) الصلح : نهر ميسان.
قالوا : والصلح
منزل القرن المبارك ، والمبارك هو نهر خالد
الصفحه ٣٧١ : ، والمد
والجزر يدخلانها من البحر كلّ يوم وليلة مرتين ، وفي هذه المرافئ أسواق وتجار ،
ودخل وخرج ومراكب
الصفحه ٣٧٥ : ء يقودهم إلى النار».
وفي طريق آخر أن
قوما أقبلوا من اليمن يريدون رسول الله صلىاللهعليهوسلم فأضلوا
الصفحه ٣٨٢ : ، وبها مرسى فيه
بحر حيّ ، وفي شمالها بحيرة تدويرها من القنطرة إلى أن تعود إلى باب المدينة اثنا
عشر ميلا
الصفحه ٣٨٨ :
طرسوس
(١) : مدينة بالشام حصينة ، عليها سوران بينهما فصيل وخندق ،
ويجري الماء حواليها. وفي سنة
الصفحه ٣٩١ : ،
وقارله هذا أول ملوكهم. وفي الافرنج جمال ، وأكثرهم بيض شقر وقد يوجد فيهم سمر
وسود الشعور ، ولهم عقول صحيحة