البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٤/٤٦ الصفحه ١٥٩ : وفي الساعة التي ذكر فيها رسول الله صلىاللهعليهوسلم ما ذكر ، فخرج وفد جرش حتى قدموا على رسول الله
الصفحه ١٩١ : اليهم علي رضياللهعنه فأوقع بهم بالنهروان ، وفي شرح ذلك طول ليس هذا موضعه.
حرّان
(١) : مدينة من ديار
الصفحه ٢١٢ : ، وعامة أهل تلك البلاد
يزعمون أنها متصلة بالبحر وهو غلط ، لأن ماء هذه العين عذب وماء البحر زعاق.
وفي هذه
الصفحه ٢٢٠ : سرت معه إلى خلاط ، وفي جنوب (٦) خلاط بحيرة ملحة آخذة من المشرق إلى المغرب ، طولها سبعة
وخمسون ميلا في
الصفحه ٢٦٠ : لتغلب ، وفي ذلك يقول مهلهل :
كأنا غدوة وبني
أبينا
بجنب عنيزة رحيا
مدير
الصفحه ٢٨٦ : الناحية ضياع أنكر تقصير الأكرة فيها وفي عمارتها ،
فأعلم أن ذلك من أجل اشتغالهم بالصلاة عن أعمالهم ، فوجّه
الصفحه ٣١١ : كل واحد منهما مائتي ذراع في مثلها ، بينهما عين عذبة ، وفي أحد
الحصنين بقية من آلة البنيان التي بني
الصفحه ٣١٣ : ،
والبحر من الجبل على مسيرة يومين أو ثلاثة ، وفي وادي هذا الجبل الماس الذي يحاول
به نقش الفصوص من أنواع
الصفحه ٣١٩ : ، فإذا كان المد دخلت. المراكب به إلى داخل الوادي وكذلك تخرج في
وقت خروجها ، وفي هذا الوادي أنواع من السمك
الصفحه ٣٢٥ : تلك الناحية ، وفي الخبر أن أبا بكر رضياللهعنه كان ساعة موت النبي صلىاللهعليهوسلم في أهله بالسنح
الصفحه ٣٤٣ : ويخرجوا إلى بلادهم فأجيبوا إلى ذلك ، وخرجوا منها في السادس والعشرين من
جمادى الآخرة ، وفي ذلك يقول أبو بكر
الصفحه ٣٦٨ : الدهن منه.
وفي بعض التواريخ
ان جزيرة صقلية كان يسكنها في قديم الزمان أمة مهملة كانت تأكل الناس ، ويقال
الصفحه ٣٧٠ : لون وريح وسهك ليس في غيره ، أول بحورهم
بحر فارس.
وفي الصين عجائب
كثيرة ، والأصل في ذلك أن قوما من
الصفحه ٤٢١ : محفة ، وفي ذلك يقول : (٥) وبدلت قرحا دائما (٦)
بعد صحة
لعل منايانا
تحوّلن أبؤسا
الصفحه ٤٣٥ : يكون فيها جامع وفي كل عدوة
شريعة لخطبة العيد.
ومدينة فاس كثيرة
الخصب والرخاء كثيرة البساتين