البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٤/١٦ الصفحه ٢٤٠ : القبة شباك من حديد ، وسطح الفوارة فسيفساء
فيه صور غزلان وغيرها من الحيوان ، فإذا أشرفت على الفوارة وهي
الصفحه ٣٣٣ : في يومه هذا شيئا من لحوم
الحيوان وليأكل من هذه الألون ، فأكل منها وقام ، فلما انتبه من قائلته قال له
الصفحه ٣٥٩ : أذناب لها ، وبها
النارجيل والموز وقصب السكر ، وأهلها لا يذبحون شيئا من الحيوان ولا الهوام من
الحشرات
الصفحه ٣٨٦ : البلاد ، يطلون به أصول الكروم والشجر فلا يصعد
إليها دود ولا نمل ولا حيوان مؤذ. ومن غريب ما حكي أن لأهل
الصفحه ٤٠١ : يليها من شرقي
المدينة ، فما بين هاتين الحرّتين حرام أن يصاد فيها حيوان ، ومن فعل ذلك أثم ،
ولم يجعل في
الصفحه ٤٠٩ : لفظ تأنيث الواحد من عروق الإنسان
والحيوان ، موضع من ثغور مرعش من بلاد الروم.
قال أحمد بن
سليمان
الصفحه ٤٢١ : يستطعمون
أهلها ، وهم في السباحة والصبر عليها كبعض حيوان البحر. وفي جزيرة عشقة هذه وجدت
اللؤلؤة المسماة
الصفحه ٤٦٣ : كثيرة قد صوّر على كل باب
منها صورة نوع من الحيوان ، وقد صور في الحيطان صور جميع الصناع بأيديهم آلاتهم
الصفحه ٤٨٠ : ، فسأله عنه فقال : هو لحم جر ومسمّن. ولا يعرف وراء قسطيلية
عمران ولا حيوان إلا الفنك ، إنما هي رمال وأرضون
الصفحه ٤٨٣ : شيء من الحيوان الدابّ ، ولا يوصل إلى مملكته
إلا على موضع واحد ، وهو يغلق على جميعها بابا واحدا ، وهو
الصفحه ٤٨٥ :
وانقطاع الناس. ولا خلاف عند جميع من يقرب من موضع ذلك المعدن أن الحيات والأفاعي
وسائر أنواع الحيوان المسموم
الصفحه ٥٠٠ : الهواء لا نبات عليها ولا حيوان
فيها ، يحيط بها موج من البحر متلاطم تجزع منه النفوس ، ولا بد للمراكب من
الصفحه ٥٠٩ : ، ولا مسلك في هذا
البحر ولا تجري فيه جارية ولا فيه حيوان ، وهذا كالمخالف لما قدمناه.
قالوا : ولا تدرك
الصفحه ٥٢٢ : بني وعقد بالرصاص ، وصورت فيه صور الحيوان من الأناسي وغيرهم ،
وهو مدرج النواحي ، وفي أعلاه شجرة ثابتة
الصفحه ٥٤٤ : معدن حديد يحتفرونه ويعملونه ، وهو جل مكسبهم وتجاراتهم ، وأهلها
يزعمون أنهم يسحرون الحيوان الضارّ حتى لا