البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٤/٢١١ الصفحه ٢٩٣ : إذا أتى البيت طاف بها وزمزم على بئر
اسماعيل ، وقيل إنما سميت زمزم لزمزمته عليها هو وغيره من فارس ، وفي
الصفحه ٢٩٥ : به القوس لانعطافها ، وفي مطلع قصيدة أبي
العلاء (٩) : هات الحديث عن الزوراء أو هيتا
زواغة
: من بلاد
الصفحه ٣٠٦ : الصناعة وفي شغل
الكنافين ، فمن دخل في الكنافين من أصناف الناس سموهم المجرمين لاجترامهم على حرفة
موقوفة على
الصفحه ٣٠٨ : الجند ، وفي الحديث ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة
الصفحه ٣١٦ : ولا فيما حولها من القرى ، وفي قطرها أزيد من ثلثمائة قرية لا يرون في
مذهبهم الجمعة ، وفي هذا الجبل أمم
الصفحه ٣١٨ : .
وفي سرقوسة مات
أسد بن الفرات الفقيه ، كان وجّهه زيادة الله الأغلبي أمير القيروان ، غازيا إلى
صقلية
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٢٦ : ، وهي كلها من الجزيرة
، وفي سنجار فوهة نهر الخابور ، ويمر حتى يصبّ في الفرات ، وهو الذي يقول فيه
الشاعر
الصفحه ٣٣٠ : الاكسية الرقاق ومن الثياب ما لا يقدر أحد على عمله
، وفي نسائهم جمال فائق وحسن بارع وحذق بصناعات ايديهن
الصفحه ٣٣٩ : ثلثمائة ميل.
وفي هذه المدينة
أشجار اللاك والكندر ، وهي أشجار مثل أشجار التوت إلا أنها لا تورق بل تحمل
الصفحه ٣٤٥ : القريات لسعد ومسروح ، وفي سعد هذه نشأ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، ومن الحديبية إلى المدينة تسع مراحل
الصفحه ٣٥٠ :
خل عيني تبكي
عليها وقلبي
يتمنى سواده لو
فداها
وفي جزيرة شقر
يقول الكاتب أبو
الصفحه ٣٥٤ : ويقال لمدينته مدينة صبر ، وهذا الجبل فيه
ألف قرية ، والمرتقى إليه مسيرة يوم ، وفي أعلاه الأنهار والطواحن
الصفحه ٣٥٦ : على نحو ثلاثة أميال من المدينة تلقاء حرّة واقم ، وفي
حديث جابر بن عبد الله (٥) رضياللهعنهما ان النبي
الصفحه ٣٦٠ : كأحسن الوشي.
وصنعاء لا تمطر
إلا في حزيران وفي تموز وآب وبعض أيلول ، ولا تمطر إلا بعد الزوال في أغلب