البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٧٤/١٨١ الصفحه ١٦٦ :
بالحجارة موقدة وسمع لها دوي يرتاع له ويسمع دويها من بعيد كأنما هي رعوذ قاصفة ،
وفي هذه الجزيرة معز برية
الصفحه ١٧٠ : ، على ذلك التاج طائر لم أر أحسن منه ، وفي يدها اليمنى جامة فيها
مسك وعنبر فتيت ، وفي يدها اليسرى جامة
الصفحه ١٧٣ : نعمته
لعبده خطة فيها
فمأجور
عرّض له فيها
بالرغبة في تقديمه لقضاء المهدية ، وفي
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ١٨٨ : الذروة عالي القنة حصين منيع ، وفي أعلاه أرض سهلة للزراعة ،
ومياهه كثيرة ، والصعود إليه هو من إحدى جهاته
الصفحه ١٩٠ : ، قال الأصمعيّ : بعضهم
يذكّره ويصرفه وبعضهم يؤنثه ولا يصرفه.
وفي الخبر (٥) ان النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٩٦ :
إن في الموت يا
أخي لك شغلا
عن سواه والموقف
الميعاد
وفي مصر حلوان
أيضا ، وهو
الصفحه ١٩٨ : قائمة وخصبهم تام
ومعايشهم رقيقة (٣) ، وفي نسائهم جمال وحسن بشرة ، وشرب أهلها من ماء يأتيهم
في قناة على
الصفحه ١٩٩ : حيّة ولا عقرب ، وليس لها سور ، وفي وسطها حصن مستدير ، وأكثر مدينة حمص اليوم
خراب ، وشرقي مدينتها البرية
الصفحه ٢٠٦ : فراسخ في منازل ومزارع حتى
تصل إلى مدينة بصرى ، وهي مدينة حوران ، وفي شرقي هذه المدينة بحيرة فيها تجتمع
الصفحه ٢١٧ : بابك ، فسجد المعتصم عند ذلك ، وأمر به فقطعت
يداه ورجلاه. وفي رواية أنه قال له : نعم أنا عبدك وغلامك
الصفحه ٢١٩ : المدن إلا في الشتاء ،
وفي سائر العام يكونون في المزارع والبساتين ، ولهم فواكه ونعم كثيرة ، وللخزر
جمال
الصفحه ٢٢١ : والأخرى صغيرة ، وفي هاتين الجزيرتين تتقد النار
أبدا ، فيرى لهب النار بالليل ودخانه بالنهار ، ومن العجائب
الصفحه ٢٢٤ : (٣) عليها في سنة خمس وأربعين ومائتين وأحرقت المسجد الجامع
بها ، وفي الشرق من مدينة الجزيرة مسجد يقال. إنه من
الصفحه ٢٢٥ : زيّ أهل العراق يلبسون القمص والطيالسة والعمائم ، وفي أنفسهم وطباعهم
الشرّ والتنافس بعضهم على بعض وفي