البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٥/٣١ الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٢٥٧ : أخذوا ذمياط بعد أن
هلك أهلها بالجوع والوباء في السابع والعشرين من شعبان سنة ست عشرة وستمائة ، وخاف
الملك
الصفحه ٣٨١ : الله تعالى ، فقتلهم المسلمون حتى انتهوا إلى دسكرة (١) وهي على اثني عشر فرسخا من قصر الأحنف.
وفي سنة
الصفحه ٤٦٢ : والقاصي من نصارى
تلك النواحي وذلك في الرابع والعشرين من اغشت ، فلما كانت سنة أربع عشرة وأربعمائة
قصد جماعة
الصفحه ٨٩ : بهم أن عدد المسلمين فيها كان ينتهي عشرين
ألفا وأن الليل يكون عندهم في وقت ما من السنة يعدل ما يسير
الصفحه ١٨٦ : عشرين وجدت منها رائحة عطرة طيبة ،
فإذا قربت منها لم تجد لها رائحة ، وأما الداذي فيشبه شجره الدفلى وهي
الصفحه ٤٣٥ : ، ويطلع إلى رأس
العين أو قريب منه ، ويدخل في ذلك الوادي الحوت الكثير.
وبين فاس وتلمسان
عشرة أيام في
الصفحه ١٤ : نحو عشرة أميال من المهدية بافريقية ذات أحساء بينها وبين البر مجاز
قريب كان نزل به الرجّار طاغية صقلية
الصفحه ٤٦٧ : ء وجدّ في بنائه ، وإنه كان مربعا مستوي التربيع ،
وجعل طوله في السماء ستين ذراعا ، وكبسه من داخله عشر أذرع
الصفحه ٥٣٥ : في رزيق.
المراغة
(١) : من أعمال الرقة التي هي واسطة ديار مضر ، وبين الرصافة
والمراغة أربعة وعشرون
الصفحه ٦٤ : اثنتا عشرة مرحلة ، وليس في بلاد السودان شيء من
الفواكه الرطبة ولا اليابسة إلا ما يجلب إليها من التمر من
الصفحه ٢٨ : بالمغرب وهي أول مراقي الصحراء ، ومنها إلى
سجلماسة ثلاث عشرة مرحلة ومنها إلى نول لمطة سبع مراحل ، وليست
الصفحه ١٠٧ : الله صلىاللهعليهوسلم ، فخرج عتبة من المدائن سنة ست عشرة من الهجرة في سبعمائة
حتى نزل على شاطئ دجلة
الصفحه ١٣١ : وعشرين من صلاة الواحد ،
وصلاة التطوع حيث لا يراه أحد مثل خمس وعشرين صلاة على أعين الناس».
تثليث
الصفحه ٣٦١ : انفرد عن الناس في مكان اتخذه وسكن في أعلاه ، وقد رأى الرابع عشر من [ولد]
ولده ، فلما وصل إلى أحمد بن