البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩١/١ الصفحه ٤٨٢ :
مما يلي البر وفيه
باب الذهب ، وهي التي تلي الشمال ، وطولها من الباب الشرقي إلى الباب الغربي
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ٤٢٦ : ء
وخاصته من أعيان بلده ، قد ضفروا رؤوسهم بالذهب والجوهر ، عليهم الثياب الرفيعة ،
ولا يلبس ثوبا مخيطا من أهل
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٥٤٦ :
الصيني والعراقي ، وفي يمنى كل واحد منهم سوار ذهب ، وهؤلاء المخنثون يتزوجون
الرجال في عوض النساء ، ويخدمون
الصفحه ٢٣ : مبنية بالذهب والفضة وعمدها زبرجد وياقوت ، وحصباء قصورها
وغرفها لؤلؤ فيها جناتها وأنهارها في الأزقة تجري
الصفحه ١٥٥ :
(١) : جزيرة من جزر الهند أيضا تلي جزيرة كله ، ولها ملك اسمه
جابة وقد تكون سميت به ، وهو يلبس حلة الذهب وقلنسوة
الصفحه ١٧ : بكلام وقرابين
وبخورات معروفة ، وان في هذه الأهرام فنونا من الذهب والفضة والكيمياء وحجارة
الزبرجد الرفيع
الصفحه ٣٨ :
خيرها ، والذهب
بها كثير جدا حتى ان أهلها يتخذون سلاسل كلابهم وأطواق قرودهم من الذهب ، وفي
جزائر
الصفحه ٢٩٣ : فيها غزالين من ذهب وهما الغزالان اللذان
دفنت جرهم فيها حين خرجت من مكة ، ووجد فيها أسيافا قلعية وأدراعا
الصفحه ٣٢٧ : أمة طوال الوجوه معهم قضبان الذهب المخلوقة يعتمدون عليها
ويحاربون بها ، على رؤوسهم الذهب ، وثيابهم
الصفحه ٣٥٩ :
بخيش كنا أعددناه
للصيف بعد أن نغمسه في الزيت ، وجليت بوران على المأمون وقد فرش لها حصير من ذهب
الصفحه ٣٩٣ : ذخائر عند افتتاح الأندلس كادت تفوت
الوصف كثرة ، فمنها مائة وسبعون تاجا من الذهب مرصعة بالدر ، وأصناف
الصفحه ٢٤ : بالزبرجد والياقوت والذهب والفضة
واللؤلؤ والجوهر ، كل ملك قد عمل ما كان في معدنه ، فمنهم من بعث بالعمد
الصفحه ٤٤ : عتبة
الباب من الذهب الأحمر وعليها كتابة باللازورد : من برجيس رحلنا ، وبالقصر قلنا ،
ومن يسأل عن القصر