البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٣/١٦ الصفحه ٢٥٩ : وائل ، فمرت بكر بن وائل بماء يقال له شبيث ، فنهاهم كليب
عنه وقال : لا يذوقون منه قطرة ، ثم مروا على ما
الصفحه ٢٧٥ : (٢) بينها وبينه ستة أميال ، ودور (٣) مدينة رومة أربعون ميلا وقطرها اثنا عشر ميلا ، يشقها نهر
يسمى تيبرس
الصفحه ٢٨٢ : المالح المتصل بالقلزم ، ومن زالع إلى ساحل
البحر ثلاث مجار مقدرة الجري ، وهي صغيرة القطر كثيرة الناس
الصفحه ٢٩٩ : له معاذ ، وكان أحد فرسان قطري فأقبل يحمل على الناس وهو يقول
: نحن صبحناكم غداة النحر بالخيل أمثال
الصفحه ٣٠٠ : الناس ، فحمل عليه المغيرة وشالت رجلاه فحامى عنه من فرسانه
ثلاثة كانوا من فرسان قطري : بكر وحطّان وعمرو
الصفحه ٣١٦ : ولا فيما حولها من القرى ، وفي قطرها أزيد من ثلثمائة قرية لا يرون في
مذهبهم الجمعة ، وفي هذا الجبل أمم
الصفحه ٣١٧ :
سرقسطة
(١) : في شرق الأندلس وهي المدينة البيضاء.
وهي قاعدة (٢) من قواعد الأندلس ، كبيرة القطر
الصفحه ٣٢٠ : أمرهم قطري بن الفجاءة ، فإن
الخوارج لمّا أوقعوا بأهل البصرة الوقيعة المشهورة بدولاب هال ذلك أهل البصرة
الصفحه ٣٢٢ : ، ودار الامارة بالمدينة ، والربض ممتد من وراء نهر الصغد بموضع يعرف
بأفشينة ، وقطر السور المحيط بالربض نحو
الصفحه ٣٢٨ :
القطر جليلة القدر
نامية الشجر ، طولها ثمانون فرسخا ، وأكثر نباتها شجر الصبر ، ولا صبر يفوق صبرها
الصفحه ٣٤٥ : (٨) كان خرج على المأمون أو على أبيه وانتهت خيله إلى
الشماسيّة بالعراق ، وأما البردان وقطر بل ومسكن وما
الصفحه ٣٤٩ : ).
(٢) بروفنسال : ١٠٥ ،
والترجمة : ١٢٨ (Segura de la Sierra) ، وقارن بياقوت (شقورة).
(٣) مضمن من قول قطري
الصفحه ٣٥٣ : يوم صاهك جمع المهلب والأزارقة وفيهم المهلب وقطري
بن الفجاءة ، فقال المهلب لابنه المغيرة : يا أبا خراش
الصفحه ٣٦٠ : والثياب السحولية والأدم الطائفي لا يوجد في قطر
من الأقطار مثله ، والبقر الملمعة فيها تواليع بين بياض وصفرة
الصفحه ٣٦١ : ء تحت قطر الفلك المستقيم ، وهو الموضع الذي الليل والنهار فيه متساويان
الدهر كله.
وسئل عن الأهرام
فقال