البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥/١ الصفحه ٤٧ : محمدا بالحق ما أدري ما هو الا اني غلبتني سكينة وأرجو أن
أكون أنطقت بالذي هو خير ؛ وأتى الناس يسألونه حتى
الصفحه ٧٥ : والفروع وله :
إذا كنت أعلم
علما يقينا
بأن جميع حياتي
كساعه
فلم لا أكون
الصفحه ١٧٠ :
وإياك الإسلام فما تفضله إلا بالعافية ، قال : والله لقد رجوت أن أكون في الإسلام
أعزّ مني في الجاهلية
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٢٠٢ : ذلك فقال : لو كنت أخدمه أكان يجوز أن أقبّل يد
خصمه؟ فذكر ذلك للفنش فقال : لا يجوز ، وضحك الفنش وقال
الصفحه ٢١٢ : ؟ فقال : ما بي إلا أن أكون مؤمنا بالله ورسوله ، أردت
أن يكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي
الصفحه ٢٤٧ : : ما ندمت على
شيء ندامتي على ضرب عمرو بالسوط إلا أن أكون ضربته بالسيف ، أتى بعد ذلك الدهر بما
أتى
الصفحه ٤٣٩ : ،
فيقبل من كل مائة تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو به».
وفي طريق آخر : «يوشك أن
الصفحه ٥٢٧ : ، وأرجو أن أكون أنطقت بالذي هو خير ، وانتابنا الناس يسألونه حتى
سمع ذلك سعد فجاءنا فقال : يا أبا مفزّر
الصفحه ٧٨ : نهاية (٢) من المنعة ، وهي فرضة بحر الخزر والسرير وسائر بلاد
طبرستان وجرجان ، وتصنع بها ثياب الكتان
الصفحه ٤٣٤ : بقايا إلى اليوم (٩) ، ومدينة فاس اليوم في نهاية العمارة والصلاح ، قد بنيت
أكثر جنانها الملاصقة لها دورا
الصفحه ٤٧٨ : في نهاية من الرقة تضاهي ثياب الشرب ، وتصنع بها أواني للماء من خزف تعرف
بالريحية شديدة البياض في نهاية
الصفحه ٧٤٥ : التلمساني (١ ـ ٨) ، تحقيق الدكتور احسان عباس ،
(بيروت ، ١٩٦٨)
نكت الهميان
للصفدي ، (ط ، مصر)
نهاية الارب
الصفحه ٧ : ٤ :
٤٤٤ (رقم : ٦٧٤).
(٧) قال ابن الأثير
في النهاية (٣ : ٨٦ ـ ٨٧) في تفسير الحديث : هو أن يجيء الرجل إلى
الصفحه ٣٢ :
يوما ، وهذا الرأس هو في أقصى المغرب في نهاية انتهاء المعمور من الأرض محصور في
البحر المظلم ، ولا يعلم