البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦١/١ الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٥٢٧ : لا أشبع الله بطونكم؟ فبدر الناس أبو مفزر (٥) الأسود بن قطبة ، فأنطقه الله عزوجل بما لا يدري ما هو ولا
الصفحه ٦٠١ : نخل كان له ، فوجد أكثر تمره قد أكل ، ووجد فيه أثر قدم إنسان لا يشبه
هذا الخلق في العظم ، قال : فاحترسه
الصفحه ١٥٤ : مرشدا ، فقبض النصراني جيبه عن
صدره وقال : معاذ الله لا يضل الله أحدا يريد الهدى ، فقال عمر رضياللهعنه
الصفحه ٢٣٤ : سمك كثير لا
عظم له ولا فلوس عليه ، ولها أربعة أبواب ، وفي وسطها جبل عال كالقبة (٣) ، وبنيانها بالحجارة
الصفحه ٣٧٠ :
النار ، ويخبر الثقات من ركابه أنه بحر مسكون له أهل في بطن الماء ، وأنهم يرونهم
إذا هاج البحر ليلا كهيئة
الصفحه ٧ : خاطب بدمِ
أبرق العزّاف (١) : واد بالحجاز يقال إنه لا يتوارى جنّه ، قال خريم بن فاتك
الاسدي صاحب رسول
الصفحه ٩٣ : مروان المعروف بالجليقي بإذن الأمير عبد الله له في ذلك ،
فأنفذ له جملة من البناة وقطعة من المال فشرع في
الصفحه ٥٣١ : الله عزوجل الآية. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم في طوافه بينهما يمشي حتى إذا انصبت قدماه في بطن
الصفحه ٤٦٥ : السمكة الكبيرة فلا يفارقها حتي يقتلها ، وفيه سمك ذاهب في العرض إذا
شق بطنها وجدت فيه سمكة أخرى ، وإذا
الصفحه ٥٠٣ : (٣) به ، فقال له زهرة ، وقد كايده ، لقد أردت أن أبادرك ،
فاما اذ سمعت قولك فاني لا أخرج اليك إلا عبدا
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما
الصفحه ٥٢٥ :
لقد أيّد الله
المقام المكرّما
وسنّى له
الصنعين فتحا ومغنما
الصفحه ٤٠٩ : الجن اجتمعوا فأسكن المسلمين منهم
بطن العرج». ومن حديث محمد بن المنكدر أن عبد الله بن الزبير بينا هو
الصفحه ٢٠٦ : حرم رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، لا حاجة لي في المسير ، فقال الزبير رضياللهعنه : بالله ما هذا