البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٢/٣١ الصفحه ٤٢٦ : من يفد عليه من تجار المسلمين ، والملك يجلس للناس للحكم في قبة
عظيمة ، وأمام القبة عشرة أفراس من عتاق
الصفحه ٦٧٩ :
ابراهيم (اخو طغرلبك السلجوقي) ٤٠٦
ابراهيم الامام ١١٧ ـ ١١٨ ـ ١٩٩ ـ ٢٠٠
ـ ٢١٩
ابراهيم الحجي ١٦٧
الصفحه ١٤ : ذكره الناس ، وفيه
يقول أبو العلاء المعري (٣) :
يرتجي القوم أن
يقوم إمام
ناطق في
الصفحه ٢٨ :
وكثير من موالي الإمام عبد الرحمن بن معاوية ، وهو الذي أسسها وأسكنها مواليه ثم
خالطهم العرب بعد ذلك
الصفحه ٢٩ : بهمن أمامه جابان وأمره بالحث
وقال له : كفكف نفسك وجندك عن قتال القوم حتى ألحق بك إلا أن يعجلوك ، فسار
الصفحه ٧٥ : بالكرم حتى هزمه الإمام وقتله. ومدينة باجة أقدم مدن
الأندلس بنيانا وأولها اختطاطا وإليها انتهى يوليش جاشر
الصفحه ١١٩ : حصن منيع ، وبها جامع بناه الإمام عبد
الرحمن ومنبر. وكانت قبل الفتنة من غرر البلدان ، وكان بها أسواق
الصفحه ١٢٥ : البيتين إلى الناصر في قطع الكاغد :
رأى يحيى إمام
الخلق يأتي
ففرّ أمام من
يأتي إليه
الصفحه ٢٠٠ : وكل بالطرق رسولا من خراسان
لأبي مسلم إلى إبراهيم بن محمد الإمام يخبره فيه خبره وما آل إليه ، فلما تأمل
الصفحه ٢٢٥ : بناء أمام تستر وثيق عال أقيم في صدر الماء
سدّا وثيقا بالحجر والعمد ، فارتدع به الماء حتى صار أمام تستر
الصفحه ٣٠٦ : الإمام المهدي ،
والخبر عن خروجه إلى شاطئ دجلة وقراءته لسورة الكهف ولقائه الشيخ الذي معه الغلام
، وسؤال
الصفحه ٤٢٥ : ، ونعل شركي في قدمه ، وركوبه
الخيل ، وله حلية حسنة وزي كامل يقدمه امامه في أعياده ، وبنود كثيرة ، وراية
الصفحه ٤٣٥ : العلويون بعض
بلاد الأندلس ، وتسمّوا بأمراء المؤمنين ، وخطب لهم بالإمامة.
ومن فاس أبو عمران
الفاسي الفقيه
الصفحه ٥٤٨ : ء ، وهي منية فسيحة ذات مبان رفيعة ، والذي ابتنى منية
نصر الإمام عبد الله بن محمد ، وفي ذلك يقول عبيد الله
الصفحه ٧٢٧ :
الخلفا لابي الربيع الكلاعي ٤١ ـ ٤٥
كتاب الامامة للامام عبد القاهر ٣٦٤