البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٤/١٦ الصفحه ٢٨٢ :
وسألت ما للدّهر
فيها أشيبا
فإذا به من هم (١) بأسك شابا
زاقة
(٢) : موضع أو قرية
الصفحه ٧٣ : من الفقيه ابن
البراء يحكيه عن مجاهد صاحب التفسير ولا أدري أهو الرائي لهما أو غيره فالله أعلم.
ويقال
الصفحه ٥٩٨ :
وجّهه إليها سعد
بن أبي وقاص بأمر عمر بن الخطّاب رضياللهعنهما في جند رسم له صاحب مقدمته ومجنبتين
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٣٨٧ : مما افتتح موسى بن نصير حين
دخل بلاد إفريقية فبلغ سبيها عشرين ألف رأس ، وتشق طبنة جداول الماء العذب
الصفحه ١٧١ : تسيل على لحيته ، ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا أدري ، قال :
حسّان بن ثابت.
ثم أنشأ يقول
الصفحه ٥٥١ : عبادته ويقول : أنا
ربكم الأعلى ، واستعبد بني إسرائيل ، فكان من أمره مع موسى عليهالسلام ما نصه الله تعالى
الصفحه ٢٨٠ :
هواي ولا أدري
على م هواكما
فإن كنتما مثلي
مصابين في الهوى
فروحا فاني قد
مللت
الصفحه ٣٦٧ : ما بها من الضياع والمنازل.
وطول هذه الجزيرة
سبعة أيام وعرضها خمسة أيام ، وفتحت في سنة اثنتي عشرة
الصفحه ٢٨٥ :
هب الرجال على
إجرامها قتلت
ما بال أطفالها
بالذبح تنتهب
ويقال إن المعتصم
الصفحه ٣٥٠ :
لست أدري ومدمع
المزن رطب
أبكاها صبابة أو
سقاها
فتعالي يا عين
نبك عليها
الصفحه ٤٨ : قتل أبوها تنازع الناس في قتله
وهي تنظر ، فقالت : ما للعرب يتنازعون؟ قيل لها : يتنازعون في قتل أبيك
الصفحه ١٣٦ :
ما بقي لكم طمع
فيها فهلموا إلى بلاد المغرب ففيه ما يجبركم ، فوصل في هذه السنة بحشوده إثر
الوقيعة
الصفحه ١٧٥ : الواحد ابن
ابي حفص بن يحيى ، فيحيى يجمع بين أبي حفص وبين يوجان ، وجعل الله تعالى بين هذين
البيتين ما جعل
الصفحه ٢٤٦ : : أيها الناس انه قد كان من رأي صاحبي ما
قد سمعتم ، وانه أشهدكم أنه خلع علي بن أبي طالب كما يخلع سيفه وأنا