البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٦٦/١٦ الصفحه ٣١ : دونه وهو عمرو بن قميئة ، فلما وصل إلى قيصر قرّب
مجلسه وأدناه وكان جميل الوجه ، وكانت لقيصر بنت جميلة
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ٦٨٩ : الرحمن بن مروان
المعروف بالجليقي
الجليلان المزربان ٢٨٧ ـ ٣٥٢
جليلة (زوج كليب) ٢٦٠
جميلة المدنية ٣٧٥
الصفحه ٥ :
أبو الحسن علي بن
أبي الحسن (١) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى
السول
الصفحه ١٥٥ : مال البد ،
وان المرأة إذا ولدت بنتا حسنة الصورة جميلة القد تصدّقت بها على البدود وإذا
ترعرعت وشبت
الصفحه ١٩٤ : محمد بن صالح في ذلك شعرا ،
ولما حملت إليه حمدونة شغف بها ، وكانت امرأة جميلة عاقلة ، وله فيها أشعار
الصفحه ١٢١ :
جيان إذ ذاك عبد الله بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن قد تغيّر له عبد الله العادل
بن المنصور صاحب إشبيلية
الصفحه ٥١٠ : بها البلاد الخراب التي أخربها يأجوج ومأجوج قبل
بنيان السد وبقيت البلاد خرابا ، ولحمان مدينة حسنة جليلة
الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ٥٨٨ : أيضا البوري والشابل.
نيق
العقاب (١) : بين مكة والمدينة ، فيه لقي أبو سفيان بن الحارث بن عبد
المطلب
الصفحه ٧٣ : إن نمرود أسسها وهي مدينة ضاحكة المنظر جميلة المنصب زاهرة البناء واسعة
الفناء قد جمعت إلى حسن المنظر
الصفحه ٤٥٦ :
بصالح أيامي
وحسن بلائيا
وانتهى زفر بن
الحارث من هزيمته إلى قرقيسيا فغلب عليها ، واستقام الشام
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٢٥١ : ، وقد تقدم.
دير يونس (٢) : بناحية الرملة ، نزل به الفضل بن اسماعيل ابن صالح بن
عبد الله بن العباس
الصفحه ٢٩٦ :
بنواحيها وتضر بأهلها ، وكان بناها عبد الله بن خطاب الهواري وسكنها هو وبنو عمه
سنة ست وثلثمائة ، وهي منسوبة