البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٨/١ الصفحه ٤٧٨ :
ورقة بشرتها ، وهم يجعلونه في ازيار ، فإذا أخرجوه منها بقي في قعر الزير عسل ألذ
من عسل النحل وأعظم ، وهم
الصفحه ٦٠ : المسيلة مرحلة ، من بلاد الزاب
بناها زيري بن مناد الصنهاجي وتعرف بأشير زيري ، وكانت مدينة قديمة فيها آثار
الصفحه ١٨١ : نصف شعبان يقصد إليه الناس من الأقطار البعيدة وموسم في يوم عاشوراء ،
وينفقون هناك النفقة العظيمة من
الصفحه ٢٤ : يكون في كل قصر وزير من وزرائي وألف ناطور ، قال : فخرجوا فعملوا
تلك الحصون والقصور ثم أخبروه بالفراغ مما
الصفحه ١٥٨ : بن علي بن أحمد الجرجرائي (١) وزير الظاهر وابنه المستنصر خليفتي مصر العبيديين وكان أحد
رجال الدنيا دها
الصفحه ١٧٤ : بالأندلس في شمال مرسية ، فيها حبس أبو زيد عبد
الرحمن بن موسى بن يوجّان (٣) بن يحيى الهنتاتي الذي كان وزير
الصفحه ٢١١ : الجرس فيخرج وزير
الملك يده من الطاق كأنه يقول للمظلوم اصعد ، فيصعد المظلوم إلى المجلس على درج
مختص بصعود
الصفحه ٤٠٦ : للحروب ، ومعه رئيس الرؤساء وزيره ، ثم
أمر بتسكين الحرب ، وطلب الصلح ، والنهب يعمل عمله ، وصاح القائم من
الصفحه ٥٦٨ : ، فلقيهم ماكسين
بن زيري بعسكره فأخذ جميع ما كان معهم ، وبقيت ميلة خرابا ثم عمرت بعد
الصفحه ٤٢ :
في شهر رمضان وفي عشر ذي الحجة وفي عاشوراء ، وكان الموضع ملكا للواتة فابتنى فيه
قوم من كتامة واتخذوه
الصفحه ٢٨١ : التقاء [إبراهيم بن](٤) الاشتر النخعي بعبيد الله بن زياد سنة سبع وستين فقتل عبيد
الله بن زياد يوم عاشورا
الصفحه ٤٠٥ : استعجم ٣
: ٩١٣.
(٤) ديوان امرئ القيس
: ١١٩.
(٥) نزهة المشتاق :
٣٠ (OG : ٨٥ عاشورا).
(٦) معجم ما
الصفحه ٤٠٩ : على العروض. وقالوا : خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم عاشوراء فأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا
الصفحه ٥٥١ : القصر الكبير بالمنستير هر ثمة بن أعين سنة ثمانين ومائة ، وله في يوم
عاشوراء موسم عظيم ومجمع كبير
الصفحه ٢٠ : أذنة في أربعة آلاف
فارس وركب معه زيري ابن مناد في خمسمائة من صنهاجة ، وكان النكار بالقرب منها فلما
رأوا