البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٣/٤٦ الصفحه ١٢٨ : ، وتامدوت طيبة الهواء
والماء ، ومنها يرتقى إلى جبل درن ، ويقال إنه أكبر جبال الدنيا وأنه يتصل بجبل
المقطم
الصفحه ١٨٣ : أول اكتوبر.
والمقياس عمود
رخام أبيض مثمن في موضع ينحصر فيه الماء عند انسيابه إليه وهو مفصل على اثنين
الصفحه ٢٤٥ : اتخاذ السراري منهم ، ويفضلونهن على جميع ما يتخذون ، وفي هذه الجزيرة
مغاص اللؤلؤ الجيد.
دومة
الجندل
الصفحه ٢٨٤ :
إليه ، وسما إلى
ما سمت إليه الملوك من اختراع قصر ينزل فيه ، ويحله بأهله وذويه ، ويضم إليه
رياسته
الصفحه ٤٦٩ :
الماء على ظهره وقلة استقراره ، وعندهم مزارق حديد قصار في أسافلها حلق قد شدّت فيها
حبال مديدة ، فيزرقونه
الصفحه ٥١٣ : المضرية واليمانية
بتدمير فسألوهم عن هذا الفحص فذكروا فضله ونموّ ما يزدرع فيه فأكثروا وقالوا : إن
الحبّة
الصفحه ٥٢٢ :
الفواكه والألبان
والسمن ، والعسل بها كثير ، وهي من أحسن البلاد صفة وأكثرها فواكه وخصبا.
ماست
الصفحه ٦١٠ : وصل إليه قال له : إنما
جئت بنفسي وحملتها على ما حملتها عليه لمذهبي فيكم أهل البيت. فجئتك لا من حاجة
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٣٣ :
، عصمنا الله من الفتن [ما ظهر منها وما بطن](١).
ترنوط
(٢) : فحص على ستة أميال من المهدية منه زاحف أبو
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٩٣ : القافلة ، فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجمال إذ طلعت عليّ امرأة من
العمارية ما رأيت قط أحسن وجها منها ولا أحلى
الصفحه ٢٠٠ : طويل ، وأنكر إبراهيم الإمام كل ما ذكر له مروان من أمر أبي مسلم ، فقال له
مروان : يا منافق أليس هذا
الصفحه ٣١٤ : (٣) مفلفلو الشعور سود ، يخرجون إلى المراكب بالعدد والأسلحة
والسهام المسمومة ، وقليلا ما ينجو منهم من يمرّ بهم
الصفحه ٣٦٦ : واحد ، وهي محط لسفن الآفاق ، وإذا جزر الماء بقيت السفن
في الحمأة فإذا مدّ رجعت السفن وعامت ، ولا بد من