البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٧/١ الصفحه ٤٧٧ : ، والقصة طويلة.
القفّ
(٤) : واد من أودية المدينة ، وكان رجل من الأنصار يصلي في
حائط له بالقف في زمان
الصفحه ٥٥٣ : والدروع ، ثم ان عمر رضياللهعنه بعث الزبير بن العوام رضياللهعنه في اثني عشر الفا فقوي المسلمون ، فجعل
الصفحه ١١٢ : وعين كانت لعلي بن أبي طالب رضياللهعنه ثم وقفها هي وعين أبي نيزر ، ونصّ كتاب الوقف : هذا ما
تصدّق به
الصفحه ٢٥٢ : لي بحانات
المطيرة وقفة
أراعي خروج الزق
وهو عليل
إلى فتية ما
شتّت الودّ
الصفحه ٤٣٠ : ، فأرسلتها مثلا
، ودخل قصير إلى الزبا والعير متأخرة عنه ، فقال لها : قفي فانظري إلى العير ،
فرقت سطحا لها
الصفحه ٥٠٩ :
اللبين
(١) : جبيل قريب من كبكب (٢).
ومن شعر ابن
الجنان المتأخر من قصيدة :
قف المطايا
الصفحه ٦٦٤ :
قعيقعان جبل ١٢ ـ ٣٦٣ ـ ٤٧٧ ـ ٤٩٠ ـ ٤٩٨
القف ٤٧٧
قفصة ٤٨ ـ ٢٩٦ ـ ٣٦٥ ـ ٣٩٨ ـ ٤١٤ ـ ٤٥٢
ـ ٤٧٧ ـ ٤٧٩
الصفحه ٣٠ : أمّ جعفر بنت جعفر بن الزبير بن العوّام ، فقالت لحاضريها : أبي
والله الذي يقول :
هل في ادّكار
الصفحه ١٠٩ :
بعلبكّ وأهلها
ولابن جريج في
قرى حمص أنكرا
وهي قديمة البناء
جدا حتى إن عوام أهلها
الصفحه ٢١٢ : رضياللهعنه : بعثني رسول صلىاللهعليهوسلم وأبا مرثد والزبير ابن العوام رضياللهعنهما وكلنا فارس ، قال
الصفحه ٣٨٢ : اشبيلية ، وقد تعشقها جماعة من العوام وشغف بها ناس من
الطغام ، فتعطلت أشغالهم وانقطعت متاجرهم بالنظر إليها
الصفحه ٤١٤ :
تقدّم.
(٣) البيان المغرب :
يومور.
(٤) ع ص : الانجاز.
(٥) البيان : وتخاذلت
جموع العوام.
الصفحه ٥٨٣ : عامرة وأحوالهم ناجحة وادعة ،
ومن انقياد عوامها للحق واتباعهم له وكراهيتهم للباطل ان الرجل منهم يكون له
الصفحه ٦٠٣ : العوام رضياللهعنه لمّا رجع عن يوم الجمل ، قتله عمرو بن جرموز.
قالوا (٢) : خرج علي رضياللهعنه حاسرا
الصفحه ٦٠٩ : قتله ،
ثم خرج بعد مرحب أخوه ياسر يقول : من يبارز؟ فخرج إليه الزبير بن العوام رضياللهعنه ، فقالت أمّه